أجيال بريس
اجتاز اليوم الثلاثاء 26 يونيو 2012 بمدرسة الأرز بتازة، التلميذ أحمد أمين نولي المصاب بشلل دماغي (imc) منعه من الحركة و الكلام، الامتحان الإشهادي الخاص بالمستوى السادس ابتدائي، و قد سلم صباح اليوم النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية القرص المدمج الذي يحتوي على موضوع الامتحان المكيف مع نوع الإعاقة التي يعاني منها أمين الذي أجرى امتحانه على آلة الحاسوب (كميوتر) تحت أعين لجنة نيابية كلفت لهذا الغرض.
انفراد حالة أمين على الصعيد الوطني و العربي و تمكنه من مواصلة تعليمه إلى هذا المستوى دفع بالقناة الثانية دوزيم إلى الحضور ، للمتابعة الإعلامية لهذا الحدث الذي توج بنجاح مسار التعاون بين المؤسسة المدرسية و الأسرية للتلميذ أحمد أمين نولي . مسار انطلق من استفادته رغم شلله و عدم قدرته عن الكلام من حقه في الاستفادة من مقعد في المدرسة العمومية المغربية خصوصا بعد إحداث أقسام لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة.
و سبق للخبير هياماشي أن زار تحت إشراف سفير اليونيسكو بالمغرب عددا من المدارس التي تتوفر على أقسام الإدماج المدرسي للتلاميذ في وضعية الإعاقة بمدينة تازة،و بعد الاطلاع الميداني على عمليات الإدماج المدرسي الجزئي و الكلي ، التي مكنهتم من الالتحاق بالأقسام العادية و خصوصا حالة التلميذ أحمد أمين الذي يعاني من شلل دماغي (imc) ،و واصل إلى القسم السادس ابتدائي
و عاين هذا الخبير الأممي عن قرب عملية تكييف قدرات هذا التلميذ و غيره ونوع الإعاقته،و عبر عن اندهاشه و إعجابه بالنموذج المعتمد لتمكين الأطفال في وضعية الإعاقة الذهنية الخفيفة و المتوسطة من حقهم في المدرسة، و أضاف أنه سيضمن ما حققته مدينة تازة في هذا المجال في تقريره الدولي ، و وصف جدية التجربة التي وقف عليها بتازة بأنها لا تختلف كثيرا عن تجربة اليابان.






