الحرب المعلنة ضده ،،،هكذا اعتبر شبآط ما وقع لابنه الثاني المتابع في قضية تزوير وثائق سيارة ، حيث اغلقت في وجهه الحدود ووضع رهن المراقبة القضائية ،
وبهذا الخصوص اتهم شباط مباشرة وبالاسم الياس العمري القيادي البارز في الاصالة والمعاصرة في الوقوف وراء هته المضايقات التي تتعرض لها عائلته ، كما انتقد شباط ايضا القضاء بفاس وقال اننا بدآنا نفقد استقلالية القضاء،
وقد ربط شباط بين اثارة ملف ابنه نضال بملف ابنه الاكبر نوفل الذي ادانته المحكمة نفسها بثلات سنوات حبسا نافذا في ملف يتعلق بالمخدرات ،،كما ربط بين هته الملفات وبين وجود مخططات لافشال العمل الحكومي والتفريق بين حزب العدالة وحزب الاستقلال مدافعا على التقارب بين الحزبين، هته العلاقة تعرف توثرا في فاس





