ذ الغرفي تستعرض تجربة تازة في المناظرة المتوسطية بتطوان حول الطفولة

ajialpress4 مايو 2012
ذ الغرفي تستعرض تجربة تازة في المناظرة المتوسطية بتطوان حول الطفولة

أجيال بريس /تطوان

على امتداد أيام 26-27-28 أبريل 2012 استمرت فعاليات المناظرة المتوسطية الثانية حول الطفولة خارج منظومة التعليم تحديات ورهانات الإدماج بمشاركة عدة دول عربية و أوروبية تحت إشراف الاتحاد الوطني النسائي المغربي ، و سلسلة المعرفة للجميع ومديرية التربية غير النظامية التابعة لوزارة التربية الوطنية .

الأستاذة السعيدة الغرفي عن العصبة المغربية لحماية الطفولة فرع تازة كانت حاضرة بتطوان من خلال عرضها "الأطفال خارج منظومة التعليم" الذي ناقش إشكالية تشغيل الأطفال، و اعتبر الظاهرة عالمية.  الأستاذة الغرفي أغنت عرضها بالإشارة إلى الآليات العملية التي اعتمدت بتازة لمعالجة الظاهرة   من خلال الأنشطة التي تقوم بها عصبة راعية الطفولة بالإقليم بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
و يأتي تنظيم هذه المناظرة حسب بعض المصادر الإعلالامية بعد ارتفاع نسبة انقطاع الأطفال عن الدراسة في الدول المتوسطية و الجنوبية منها على وجه الخصوص، ففي المغرب على سبيل المثال، يغادر آلاف الأطفال المدرسة سنويا ، قبل إتمامهم المرحلة التي انخرطوا فيها،حيث تتراكم أعدادهم سنة بعد أخرى. ويعبر التقرير الأخير الصادر عن اليونيسيف عن الانشغال العميق لهذه المنظمة الدولية بمشكل الهدر المدرسي، الذي يمس قرابة 340 ألف تلميذ مغربي الذين يغادرون سنويا مقاعد الدراسة.
وتتلخص محاور المناظرة في موضوع الأطفال غير الملتحقين أصلا بمنظومة التربية والتكوين، ومغادرة الأطفال في سن مبكرة لمنظومة التعليم ثم ظاهرة أمية الأطفال والشوارع والهجرة السرية والأطفال في وضعية الهشاشة بالإضافة إلى موضوع انحراف الأحداث . ثم سوء معاملة الأطفال وتعنيفهم و استغلالهم.
ومن أهداف هذه المناظرة السعي نحو ربط الاتصال وتبادل التجارب حول الموضوع ، بين المختصين المشاركين في المناظرة من بلدان البحر الأبيض المتوسط. توجيه الاهتمام لدى الأطراف المعنية سواء الحكومية منها أو الجمعوية والمنظمات الدولية وعموم الرأي العام في المجتمعات المتوسطية ، بخطورة مشكلات الأطفال الذين لم تتمكن منظومة التعليم والتكوين من احتوائهم والاحتفاظ بهم وحسن تأهيلهم وما ينتج عنها من ظواهر سلبية. ثم المساهمة في مراجعة القوانين والبرامج ومشاريع التعاون والشراكة وتحيينها و تطوير الإجراءات الوقائية والعلاجية ذات الصلة.مع اقتراح آليات التعاون بين دول المنطقة ، لإعادة إدماج المنقطعين مبكرا عن الدراسة ومحاربة استغلال الأطفال وسوء معاملتهم والتقصير في الاستجابة لحقوقهم.
المناظرة اقترحت تدابير وقائية مثل تفعيل مخططات تعميم التمدرس وبرامج الرفع من جودة التعليم وتحسين ظروف العمل والرفع من كفاءة ومردودية العاملين في هذا القطاع الحيوي ودور معاهدات التعاون واتفاقيات الشراكة بين الدول المتوسطية في هذا المجال. وإنشاء منتدى مشترك للحوار حول وضعية الأطفال القاصرين المهاجرين من دول جنوب المتوسط الى شماله .
وكانت مناظرة طنجة في نسختها الأولى قد أوصت:
1-
تطوير سبل التعاون والشراكة على دعم وتوفير مؤسسات الرعاية الاجتماعية بمعايير عالية الجودة، وتأهيل العاملين بها على مبادئ الدعم النفسي والاجتماعي لتكفل أفضل بالأطفال خارج منظومة التعليم .
2-
إحداث منتدى مشترك للحوار حول وضعية الأطفال القاصرين المهاجرين من دول جنوب المتوسط إلى شماله وتوفير الحماية القانونية للأطفال المهملين أو القاصرين المهاجرين غير المرافقين.
3- .
إنشاء مرصد متوسطي يعمل على رصد وتتبع مختلف أشكال الصعوبات التي يواجهها أطفال الدول المتوسطية ويسهر على تبادل الخبرات والتجارب والزيارات وعقد اتفاقات الشراكة والتعاون في مختلف برامج التأهيل وإعادة الإدماج.

مستجدات