يوسف العزوزي
تتزايد هواجس و تخوفات المسافرين زبناء خدمات السكة الحديدية، اثناء عبور قنطرة الخميس سيدي عبد الجليل ذلك أن القطار يضطر إلى عبورها بسرعة لا تتجاوز 2 كلم في الساعة ما يولد عدد من التساؤلات للمسافر عبر السكة الحديدية.
في هذا السياق أفادت مصادر متفرقة أن هذه القنطرة التي يفترض ان تكون مدة صلاحيتها قد انتهت ، تزداد زاوية ميلاانها باضطراد، ما يعرض سلامة عشرات أو مئات من المسافرين للخطر.
بعض المتتبعين يعيب على مسؤولي السكة الحديدية ترجيح البعد التجاري الربحي على سلامة المواطنين المسافرين،إذ لا يوجد لحد الآن ما يفيد على أرض الواقع بالعمل على إيجاد بديل لهذه القنطرة الآيلة للسقوط. ما يفسح المجال للخيال الشعبي القائل ( تا يسيل الدم و يموتو الناس عاد نفكرو فشي قنطرة خرى) ، و الرسالة موجهة لوزير النقل و التجهيز السيد عبد العزيز رباح الذي ينتظر المواطنون بلاغا من قطاعه لطمأنتهم على سلامة الركاب المستعملين لهذا الخط السككي، مع معطيات بالأرقام حول القنطرة موضوع هذه الكتابة
(الصورة لقنطرة السكة الحديدية الخميس سيدي عبد الجليل بعدسة أجيال بريس)






