مغربية بإيطاليا تستنجد بالهيئات الحقوقية زوجها الإطالي يضربها يحرمها من ابنتها و يتهمها بالحمق

ajialpress14 مايو 2012
مغربية بإيطاليا تستنجد بالهيئات الحقوقية زوجها الإطالي يضربها يحرمها من ابنتها و يتهمها بالحمق

أجيال بريس

ترجع بداية  قصة  فاطمة الزهراء_ ب من تازة  إلى 3 سنوات  خلت، عندما حضر lwigi porraroحفل زفاف بمكناس ، أعجب الايطالي بالزواج المغربي في حفل زفاف حضره مع ابن عمها الذي يشتغل عنده في الفندق .فطلب منه تزويجه بفتاة مغربية فاختار له فاطمة الزهراء ، و بالفعل تزوجا و هاجرت معه إلى الديار الإيطالية و رزقا ببنت عمرها الآن سنة و نصف.

فوجئت فاطمة الزهراء بتغير في معاملة زوجها الذي أرغمها على شرب السجائر و الخمر ، و أجبرها على اخد بعض العقاقير و.. من تم أوهمها أنها تعاني من مرض نفسي و طلب منها العودة إلى المغرب قصد زيارة طبيب نفسي.

لكن عند عودتها إلى بلدها و تأكدها من سلامتها النفسية، اتصلت به لتعلمه بعودتها لرؤية ابنتها ،طلب منها أن تبقى بالمغرب  ، لم ثكترت فاطمة لمنعه :و اتجهت لإيطاليا لرؤية ابنتها ، فمنعها زوجها من دخول البيت و لم تطأه قدماها حتى  ضربها هو و أخته الإيطالية.

لم تجد المسكينة حلا غير طلب العون من المغرب من أحد صديقتها التي عرفتها على السيدة خديجة من مدينة إستي الإيطالية لمد يد العون للضحية التي لا زالت تعاني إلى اليوم ،و  تحملت المسكينة  عناء السفر إلى مدينة أليسادريا alissadria  حيث تقيم  الزوجة المعنفة فقط بدافع  الغيرة الوطنية  و وضعت كل إمكانياتها لمساعدة مواطنتها المغربية فاطمة الزهراء .

لكن بعد مغادرة خديجة عاد الزوج الإيطالي و أخته لتعنيف فاطمة بالضرب لما رفضت  انتزع  ابنتها و و سجنهما في المطبخ المنزل  الكائن ب verona n 102 c.a.p 15121 Alissadria italia  أقاربها بالمغرب اتصلوا بأجيال بريس و طلبوا الاستنجاد بالجمعيات الحقوقية المغربية و  الإيطالية لرفع الظلم عن فاطمة الزهراء التي لا تملك  إلا هاتفها النقال و قوة على الصبر تستمدها من أمومتها و حبها لابنتها ..


فاطمة الزهراء مسجونة الآن في أسفل البيت يتفنن الإيطالي في نهج سياسية التجويع اتجاهها بعد أن أغلق في وجهها باب المطبخ لتمل و تتستسلم و تترك ابنتها فهل من منقد؟

مستجدات