محمد الزغاري/فاس
أسدل الستار مساء يوم الأحد 13 أيار/ماي 2012 ،بمدينة فاس على النسخة 11 من المهرجان الوطني للفيلم التربوي،بتتويج فليم "الطابق السابع" لمخرجه 'عبد الإلاه العلوي' عن أكاديمية العيون بوجدور، بالجائزة الكبرى،هذا الملتقى الفني الوطني منظم من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس بولمان وجمعية فضاء الإبداع للسينما والمسرح بفاس.
وحسب الفنان 'ربيع قاطي' والذي قدم جوائز المهرجان،وفي تقديمه للفيلم قال : "الفيلم الفائز أثار نقاشا طويلا وسط اللجنة"، ويضيف كذلك : "..يفاجئك منذ البداية برهانه على الصورة والإشتغال على التوليف والتركيب وبذلك نجح في خلق عالم ومناخ يشد اهتمام المشاهد ويثير انفعالاته"
في حين جائزة الإخراج عادت لــ فيلم "أخطاء متعمدة" عن أكاديمية الشاوية ورديغة،أما جائزة السيناريو نالتها أكاديمية طنجة تطوان عن فيلم "رد البال"،والجائزة الرابعة كأفضل تشخيص إناث حصل عليها فيلم "زهرة" عن الأكاديمية المنظمة لهذا الحدث/فاس بولمان،والجائزة الخامسة أفضل تشخيص ذكور نالها فيلم "وضعية مشكلة"، عن أكاديمية سوس ماسة درعة.
كما أن المهرجان وسم في هذه النسخة بتكريم علمين قدما للسينما الشيء الكثير، الأول هو الناقد السينمائي 'أحمد سيجلماسي'، والثاني هو الفنان السينمائي الدولي 'عز العرب الكغاط'.
وللتذكير فــمهرجان فاس للفيلم التربوي عرف انطلاقته سنة 2001، ومن بين أهدافه دمج الوسائل السمعية البصرية في المنظومة التعليمية باعتبارها عاملا أساسيا في الإرتقاء بجودة الأداء التعلمي، ثم إرساء ثقافة سينمائية لدى السباب تحقق لديهم القدرة على فهم دلالات الصورة وتفكيك الخطاب السينمائي، وأيضا تعزيز قيم المواطنة والتضامن والتسامح والجمال.
للإشارة فالمهرجان إلى جانب التغطية الوطنية عرف تغطية إعلامية دولية لأشغاله، وبالإضافة للعروض السينمائية،شهد المهرجان عرضين سينمائيين لمخرجين محترفين ولهما وزنهما الأول للمخرج 'جمال السيوسي' بشريط قصير حمل عنوان "مركب من ورق"، والفيلم الثاني بعنوان "الجامع" لمخرج 'دواوود أولاد السيد' والذي ترأس لجنة تحكيم المهرجان ،وهو الآخر شارك في تقديم درس سينمائي،هذا أيضا عن الورشتن اللتين برمجتا في الإخراج والسيناريو،كما تبارى في المسابقة الوطنية 14 فيلما .






