فاس : تتويج الفيلم السنمائي

ajialpress7 مايو 2012
فاس : تتويج الفيلم السنمائي

أجيال بريس/محمد الزغاري/فاس       

 احتضنت إحدى القاعات السينمائية ما بين 28 نيسان/أبريل و 4 أيار/ماي 2012 ،الدورة السادسة لمهرجان فاس للملتقيات الدولية للفيلم الوثائقي،والذي ركز على تيمة "الربيع العربي"،وسهر على أطوار هذا اللقاء الفني المعهد الفرنسي بفاس.

هذا الحدث الفني في أبعاده السينمائية عرف عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية،تجاوزت 30 فيلما من دول مختلفة،وفيما يخص جديد هذه النسخة الفيلمية والتي لأول مرة انتقل فيها المنظمون لعرض أفلامهم في حضن شاشات الفن السابع أي السينما،وبالإضافة إلى هذا تم تحويل اسم الملتقى الفني من أسبوع الفيلم الوثائقي إلى الملتقيات الدولية للفيلم الوثائقي.

ولأول مرة يقوم الطاقم المنظم بعقد مائدة مستديرة في موضوع "الفيلم الوثائقي والروبرتاج :أي فرق؟"،حيث استضاف هذا الحدث مجموعة من النقاد السينمائيين ومخرجين شباب.وقد قام أحد المخرجين اللبنانيين بإلقاء درس سينمائي لطلبة كلية العلوم والتقنيات،كما توسع المهرجان وذلك بعرضه لأفلام بإموزار كندر بشراكة مع أحد الأندية السينمائية هناك.

وفي اليوم الختامي من الحدث قمنا بدردشة مع الناقد السينمائي والمدير الفني للمهرجان 'أحمد بوغابة' حيث قال :"في السنة القادمة،وبعد أن نقوم بتقييم عام للملتقى سيتم البحث عن موضوع آخر ويمكن أن نحتفض بالدرس السينمائي ويمكن أن نقوم ببرمجة ورشة تكوينية"…

وفيما يتعلق بالجوائز،ذكر السيد 'أحمد بوغابة'، بأن سياسة المهرجان على المدى القصير لاتفكر بتاتا في الأخذ بالجوائز.ويتمثل الدور الأساسي لهذا الملتقى حسب حديثه في تربية المواطن ومشاهد مدينة فاس والنواحي على مشاهدة الفيلم الوثائقي.

وفيما يتعلق بالرهان الجهوي على المهرجان ،يضيف :" لقد قمنا ببرمجة عروض بإيموزار كندر كما تم الإتصال بأندية من مدينة صفرو، وكذلك بعض المؤسسات التعليمية،وسنحاول الإنفتاح على الجميع وللذي له رغبة في خدمة الفيلم الوثائقي  من زاوية ثقافية، وفي البداية يستأنس الجمهور بالفيلم الوثائقي ويتعرف على الفوارق بينه وبين غيره وتتحقق الإستجابة معه".

كما أكد المدير الفني للمهرجان بأنهم انفتحوا على الجميع وقد وجهوا دعوات لمجموعة من المؤسسات التعليمية، وخاصة التي تهتم بالفيلم التربوي،وعن طريق جميع الوسائل غير أنه لم تكن هناك استجابة.

مستجدات