خرج نيني من السجن بعد سنة من الإعتقال التعسفي وحظي بإستقبال جماهيري منقطع النظير، خرج نيني واليوم العالمي للصحافة حينها على الأبواب ،لتظل التساؤلات تلف في أذهان محبي قلم الفتى الشرس في محاربة طواحين الفساد..
أين وجهة نيني بعد السجن ،هل سيستمر في المساء ؟ هل سيؤسس جريدة أخرى؟ هل نحند العسلي مؤسس المساء سيترك نيني تائها بلا منبر ولا قلم ؟؟
في مقال له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة يوم 3 ماي من الشهر الجاري ندد الصحفي توفيق بوعشرين بالوضع الذي تعيشه الصحافة في المغرب حيث مايزال الصحافيون يدخلون السجن بسبب النشر بتهم «الضسارة» و«الراس القاسح»، تنديد يحمل في طياته مغازلة لزميله السابق وغريمه في مهنة المتاعب الصحفي رشيد نيني الذي غادر لتوه اسوار السجن ولم يوضح بعد وجهته المقبلة. فعندما يقول بوعشرين ان هناك عقوبات بديلة أقسى على الصحف من سجن مدرائها، فهو يتضامن ضمنيا مع مدير نشر جريدة المساء ويبعث اشارات مفادها ان زمن "تقطار الشمع" و"قضية الفيلا" قد ولى، وان ابواب "اخبار اليوم" مفتوحة لصاحب اشهر عمود في المغرب، ليحيي الرجلان تجربة المساء ، فرشيد نيني قال في حديث له مع اذاعة كندية ان ماراج عن انشائه جريدة تحمل اسم "الفجر" مجرد اشاعة، وبوعشرين من جانبه يطمح الى مضاعفة عدد قرائه الذي لم يصل بعد الى المستوى المطلوب نظرا اولا لغياب كاتب عمود يثير القراء وثانيا لانتشار الصحف الالكترونية التي تنهل في الغالب مما تكتبه اخبار اليوم مما قد يسببه النقل من تأثير على المبيعات..لينضاف سؤالا أخر لباقي الأسئلة السالفة الذكر وقد مر الأسبوع الذي قالوا فيه مسؤولين من داخل المساء لهبة بريس بأن عودة نيني ستكون بعد أن يرتاح ولو أسبوع ،وبدل أن يعود عمود شوف تشوف بعد الأسبوع مافعله العسلي هو تخصيص إستقبال نهاية الأسبوع الماضي لرشيد نيني ،فهل هو حفل لوداع نهائي ليركب الصحافي السجين قاطرة (أخبار اليوم)..الأيام تمر والوقت سيكشف الإجابة…






