قسم الاعلام بدائرة الثقافة والاعلام / الشارقة
نزهة الماموني أجيال بريس
برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة ، انطلقت اليوم الأحد الموافق 29-4-2012 عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً فعاليات مهرجان المسرح المدرسي في دورته الثانية بقصر الثقافة بالشارقة ، والذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة. بحضور الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة .
بدأ الإفتتاح بكلمة لسعادة عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ،جاء فيها : الشيخ / سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم ، اصحاب السعادة .. السيدات والسادة ..ها هو مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي في دورته الثانية ينطلق مشرعا نافذة جديدة على رياض الابداع والامتاع في إمارة الثقافة…حيث تأتي هذه الدورة تتويجا للتوجيهات السامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، الذي يولي جل اهتمامه ورعايته بالإنسان والإنسان المبدع على وجه الخصوص .. انطلاقا من إيمانه بأهمية الثقافة والفنون بالرقى بالشعوب وتنميتها، كيف لا وسموه يستذكر على الدوام تجربته الخاصة في مسيرته الثقافية والمسرحية الحافلة، يستذكر باعتزاز وفخر كبيرين دور المسرح المدرسي في صقل مواهبه واطلاعه على الآداب والفنون،
حيث يقول سموه ( المسرح . هذا العالم الساحر تعرفت عليه عشقا وحبا منذ نعومة اظفاري عندما انجذبت اليه تأليفا وتمثيلا واخراجا من خلال المراحل الدراسية الأولى).ووفق منهج سموه، تم الاعداد لمشروع مسرحي جاد لبناء قاعدة مسرحية في الميدان التربوي من أجل تأكيد دور المسرح المدرسي كوسيلة تربوية. وليس أدل على ما ذكر من ذلك النشاط التحضيري الذي سبق انطلاقة هذه الدورة التي نحتفل بإنطلاقتها اليوم، حيث بدأت التحضيرات مع بداية العام الدراسي بلقاء المشرفيين المهتمين بالمسرح المدرسي والإدارات المدرسية ومن ثم عقدت دورات وورشات مسرحية شارك فيها العشرات من المهتمين بالمسرح المدرسي في الميدان التربوي.
وأضاف : لقد تم العمل على تفعيل دور المسرح المدرسي في جميع مدن ومناطق إمارة الشارقة وذلك بالتعاون مع منطقة الشارقة التعليمية ومكتب الشارقة التعليمي في المنطقة الشرقية ، ونحن اذ نذكر هذا التعاون لنثمن عاليا ذلك الدور الذي لعبته المنطقة والمكتب والتعاون الصادق الذي لمسناه منهم ولا يسعني في هذا المقام إلا ان أتقدم بالشكر الجزيل والامتنان العظيم لمنطقة الشارقة التعليمية ومكتب الشارقة التعليمي.
واخيرا احبتي وابنائي الطلبة والطالبات حلقوا معنا وسنحلق معكم بأجنحة الخيال المبدع الى عالم المتعة والفرجة الى عالم المسرح مع امنياتي الصادقة لكم بالتوفيق والنجاح والامتاع..
تلى ذلك كلمة منطقة الشارقة التعليمية الأستاذ سعيد بن مصبح الكعبي جاء فيها :
الحمدُ للهِ الذي علّمَ بالقلم ، و وهبَ الإنسانَ العقلَ و هوَ خيرُ النعم ، و الصلاةُ و السلامُ على منْ بُعِثَ رحمةً للبشر ، و مؤسسًا لأعظمِ حضارةٍ تسمو بالعلمِ و تحترمُ الفكرَ و الإبداع و العمل ، و بعدْ …
يسرنَا اليومَ أنْ نرحبَ بكمْ في هذا المحفلِ التربويِّ الفنيِّ ، الذي يحتفِي بكمْ ، و يرتقِي بوجودِكمْ ، و إنني من أكثرِ منْ منظورٍ أُعْرِبُ عنْ سعادتِي بهذه الشراكة التربوية الفنيّة التي نحن اليوم بصدد جني ثمارها ، و تلمُّس آثارها ، فمن المعروفِ لدى الجميعِ أنّ المسرحَ المدرسيَّ مجالٌ من مجالاتِ الأنشطةِ التي لها تأثيرُها الواضحُ في مساعدةِ المتعلمين على إدراكِ معنى الحياةِ والتكيّفِ معها، وهو وسيلةٌ لإفهامهم محتوى المناهجِ الدراسيّةِ، وذلك لاعتمادهِ على تنميةِ التفكيرِ والعاطفةِ والاندماجِ والممارسةِ والأداءِ العمليِّ، وهذا كلُهُ يجعلُ التعلُّمَ أكثرَ فعاليةً وحيويةً، وأبلغَ أثرًا.
ولاشكّ في أنّ التمثيلَ يعتمدُ على الحواسِ في تكوينِهِ، لذا فهوَ وسيلةٌ مهمّةٌ في إيصالِ المعرفةِ، واستيعابِ المعلوماتِ، وإثارةِ الحواسِ لفهمِهَا، وهذا مَا أكّدَهُ علماءُ النفسِ، حيثُ أثبتوا أنّهُ كلّما زادَ عددُ الحواسِ المستخدمةِ في تلقي المعلوماتِ وتعلّمِها، أدّى ذلك إلى دعمِها وتثبيتِها في ذهنِ المتعلمين.
وفضلا عن ذلك فإنّ المسرحَ المدرسيَّ ينمّي مهاراتِ الطلاقةِ اللفظيةِ والتعبيريةِ، ويوجِّهُ المتعلمين الوجهةَ الاجتماعيةَ السليمةَ، وينشِّئهم تنشئةً يكتسبون من خلالِهَا مهاراتِ التفكيرِ الإبداعيِّ والناقدِ، ويتعلمون الكثيرَ من الحقائقِ الحياتيةِ بشكلِ واقعيِّ ومؤثرٍ. وهو فوقَ هذا مجالٌ رحْبٌ لغرسِ القيمِ الإيجابيةِ التي تساعِدُهم على التكيّفِ والاندماجِ في المجتمعِ؛ والتمرسِ على تحملِ المسؤوليةِ. ومجملُ القولِ إنَّ المسرحَ المدرسيَّ يعدُ فرصةً مناسبةً؛ لترطيبِ أذهانِ المتعلمين وتهيئتِهم للإقبالِ على التعلمِ بنشاطٍ متجددٍ وهمةٍ عاليةٍ. وصدقَ من قالَ: إنَّ المسرحَ هو أبو الفنون.
وانطلاقا من حرصِ صاحبِ السّموِ الوالدِ الشيخِ الدكتورِ سلطانِ بنِ محمدٍ القاسميِّ ـ عضوِ المجلسِ الأعلى للاتحادِ حاكمِ الشارقةِ (حفظَهُ اللهُ)، بشأنِ ضرورةِ اتّباعِ جميعِ السُّبلِ الكفيلةِ بتنميةِ المواهبِ والقدراتِ والإبداعاتِ لدى أبنائِنَا المتعلمين، بهدفِ تجويدِ مخرجاتِنَا التعليمَّيةِ، وتحقيقِ الأهدافِ التربويةِ المنشودةِ.
وأضاف : سَعَتْ إدارةُ منطقةِ الشارقةِ التعليميةِ سعيًا حثيثًا لمدِّ جسورِ التعاونِ، والانفتاحِ على جميعِ المؤسساتِ المجتمعيّةِ المعنيةِ بالمجالِ التعليميِّ، والتي يمكنُ أن تُسْهِمَ بشكْلٍ فاعلٍ ومؤثرٍ، في تجويدِ التعليمِ، وتحسينِ مخرجـاتِهِ، ومن هذهِ المؤسساتِ إدارة مسارحِ الشّارقَةِ التي تُعنَى عِنَايَـةً خاصـةً بأنشطةِ المسرحِ المدرسيِّ فلهَا منَّا أطيبَ تحيةٍ وأعظمَ تقديرٍ على ما تبذُلُهُ من جهودِ ملموسةٍ في هذا المجالِ.
وختامًا لا يفوتُنا أنْ نوجِّهَ خالصَ الشكرِ وعظيمَ الامتنانِ إلى إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة؛ لتقديمِهَا يدَ العونِ والرعايةِ الكاملةِ لفعالياتِ الدورةِ الأولى لمهرجانِ الشارقةِ للمسرحِ المدرسيِّ، آملينَ استمراريةَ التعاونِ بيننا، منْ أجلِ النهوضِ بمستوى التعليمِ، وتحقيقِ الازدهـارِ والرقيِّ لوطنِنَا المعْطَـاءِ، ليُصْبِحَ في مقدمـةِ الدُّولِ المُتقدِّمَةِ.
تلى ذلك التعريف بلجنة تحكيم العروض والتي تضم كل من : المرحلة الثانوية: سميرة أحمد رئيساً – الرشيد بوشعيروصالح هويدي ، المرحلة الإعدادية – الحلقة الثانية : ابراهيم سالم رئيساً ماهر صليبي ود. أحمد عبيد ،أما المرحلة الإعدادية : بدرية الشواب رئيساً – وائل مغربي وعادل أبو نعمة صرح بذلك الأستاذ أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة المنسق العام للمهرجان وأضاف أن لجان التحكيم أختيرت من فنان مسرحي وتربوي ومبدع ( أديب – كاتب ) بما يراعي المرحلة العمرية لكل من هذه الفئات . وبحيث يحقق العرض المسرحي أهدافة الإبداعية والتربوية والنفسية .
ثم قام سمو الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي مدير مكتب الحاكم وسعادة عبد اللله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام وأ. أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح المنسق العام للمهرجان بتكريم الأستاذ جمعة غريب كشخصية مسرحية مميزة أسهمت في إثراء المسرح المدرسي والإماراتي بشكل كبير منذ العام 1958 على مدى أكثر من نصف قرن، تسلم الجائزةة نيابة عنه إبنه أحمد بداعي مرضه . ثم عرض مسرحي (يوم في حياة نحلة) لمدرسة عاتكة بنت زيد من مدينة خور فكان .




