عرفت مدينة "نْيُوبُّور" البلجيكيّة، نهاية الأسبوع الماضي، لقاء ما بين مجموعة من النشطاء المتداولين ضمن قضايا المغاربة ما بين الوطن الأمّ وبلدان الاستقبال.. وهو ثاني موعد يلمّ ذات النشطاء بعد لقاء سابق تمّ أواسط شهر فبراير الماضي.
وتطرّق اللقاء، من بين أمور عدّة تركّز حولها النقاش، إلى مساع من أجل تشكيل "قطب" ديمقراطيّ يلمّ المغاربة المقيمين بأوروبّـا.. وذلك بغية "النضال من أجل دولة الحقّ والقانون" وفق ما راج ضمن اللقاء التّام بدعوة من "الديمقراطيّين المغاربة ببلجيكا من أجل مساندة حركة 20 فبراير".
ذات الملتقين بـ "نْيُوبُّور" اعتبروا قيادة حزب العدالة والتنميّة للائتلاف الحكومي بالمغرب "تكريسا لدولة الاستبداد والمخزنة" و "سعيا لسدّ الطريق أمام المدّ الديمقراطيّ بالبلاد".. كما دعوا إلى "توحيد نضال الإطارات الدّاعمة للفبرايريّين" و "مراعاة جميع مشاكل المهاجرين سواء ببلدان الاستقبال أو بالمغرب".
الموعد نفسه صدرت عنه وثيقة بلاغ، توصلت بها هسبريس، مطالبة بمواصلة الحوار لتمكين المهاجرين المغاربة من الإسهام في إرساء دولة الحق والقانون بمنظور حداثيّ عقلاني يجسّد المبادئ الكونيّة لحقوق الإنسان، زيادة على إعلان ذكرى اغتيال بنبركة ميقاتا لعقد لقاء ثالث يضمّ ذات النشطاء بالديار الفرنسيّة.





