أجيال بريس
محمد نبيه رئيس جمعية التضامن الأوروبي المغربي ببلجيكا ، التازي والمغربي الوحيد داخل هاته الجمعية التي تنشط ببلجيكا و تضم كل من كريستيل بويي و فانيست غان و غال برنار و فيرش غريت و نديكومانا بالتز و بوييس كريستيل و السيدة دسميت و كرييتين فيين ، لكن ما يميز هذه الأخيرة أنها تشغل منصب عضو البرلمان الأوروبي و مكلفة بملف اللا جئين (المحتجزين) بتندوف .
قرب محمد نبيه من كريستين سمح له من تصحيح عدة مغالطات روجت لها الآلة الدعائية للبوليساريوـ أجيال بريس أجرت معه الحوار التالي:
أجرى الحوار يوسف العزوزي
سؤال : كريستين فيين عضو في مكتب جمعيتك و هي في نفس الآن عضو البرلمان الأوروبي و مكلفة بشؤون اللاجئين أو بالأصح المحتجزين بمخيمات تندوف، ما هي طبيعة علاقتك مع هذه السيدة؟
جواب: بدأت علاقتي بها عندما رافقني النائبان في البرلمان البلجيكي و هما السيدان جون بيير بيرديو و جون بيير ديتريمي إليها قصد طلبها لمساعدة جمعيتي ، و بالفعل استجابت و أعطتنا مبلغ 3000 أورو من مالها الخاص، و منذ تلك اللحظة توطدت علاقتها بالجمعية ،إلى أن أصبحت عضوة في مكتبنا.
سؤال : هل أثرت معها موضوع الصحراء المغربية؟
اتصل بي مجموعة من الصحراويون المغاربة المقيمون ببلجيكا الذين يعرفون أنها تنتمي إلى جمعيتي و يعرفون دورها في البرلمان الاوروبي و طلبوا مني تصحيح بعض المغالطات التي تروجها الآلة الدعائية للبوليساريو و خصوصا برلمانيا بلجيكيا على صلة بها، و بالفعل و بشكل مباشر فتحت معها نقاشا جديا و استطعت أن اضعها في الصورة الحقيقة لما يقع في الجنوب المغربي، و هي الآن مستعدة لزيارة المغرب، و عبرت لي عن تراجعها عن موقفها المساند لأطروحة البوليساريو، و هذا الأمر أسرني كثيرا لأن قضية الوحدة الترابية تحتل مرتبة الصدارة في أولوياتنا كجالية مغربية ، رغم أننا نعتمد فقط على إيماننا بهذه القضية الوطنية
سؤال: ماهي مكانتكم كجمعية داخل نسيج المجتمع المدني البلجيكي؟
استدعينا أخيرا من قبل مجلس المستشارين بمناسبة ذكرىمعركة جومبلو و شاسترالتي شارك فيها الجنود المغاربة ضد النازية بشجاعة و إقدام من 3 إلى16 مايو 1940 دفاعا عن مبادئ الحرية و الكرامة.
الجمعية معروفة كذلك لذى جل فعاليت بلجيكا على اختلاف اهتماماتها و مرجعياتها و نحظى باحترام و تقدير الجميع.






