الشارقة عائشة العاجل
نزهة الماموني أجيال بريس
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، وبحضور عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام وسعادة محمد عمران سفير الإمارات في النمسا والمجر وميكلوتسور يتهايي وزير الدولة لشؤون التراث في جمهورية المجر وعدد من الدبلوماسيين المجريين وسفراء الدول العربية، نظمت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مساء الثلاثاء 852012 في قصر الفنون في بودابست بالمجر عرضا جديدا من عروض مسرحية "النمرود" مساء أمس الأول في قصر الفنون في بودابست تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وإخراج المنصف السويسي إنتاج مسرح الشارقة الوطني، المسرحية التي تحكي عن صراع الإنسان مع الظلم والطغيان وكيف أن الظلم جُفاء زائل وقيم السلام والمحبة هي التي تمكث في الأرض، فأهل بابل يتحررون في النهاية من بطش" النمرود" الذي يموت شر ميتة، ويعيشون في سلام.
ونظمت الدائرة بموازاة العرض المسرحي معرضاً الكتب والتراث الشعبي والصور الفوتوغرافية، وقد افتتحه مدير قصر الفنون ورحب برئيس الدائرة وشكره على تلبية دعوة مؤسسته لإقامة هذا العرض العالمي في بودابست، وشدد على أن هذا الحدث الثقافي المتنوع يشكل بداية لبناء علاقة ثقافية متنوعة الأوجه بين المجر والإمارات، وخاصة إمارة الشارقة عاصمة الثقافة العربية.
بدوره ألقى المستعرب المجري شاندور فودور كلمة، "أشاد فيها بالحضارة العربية الإسلامية وإنجازاتها في مجال السلم والقيم الإنسانية العالمية والفنون الجميلة، وقال إن المجر تسطيع بالتعاون مع الشارقة أن تكون جسراً للتواصل يربط أوروبا والخليج العربي.
سعادة عبد الله العويس شكر الجانب المجري على دعوته للدائرة لتنظيم هذا النشاط الثقافي، وأكد "أننا ماضون في الخط الذي رسمه صاحب السمو حاكم الشارقة لإيصال صوت الثقافة العربية للشعوب الأخرى وبناء علاقة سلام وتفاهم معها، وأن الدائرة لديها منصة ثقافية جوالة هي أيام الشارقة الثقافية التي أصبحت نافذة مهمة للشعوب الأخرى على الثقافة العربية، و الأيام الثقافية تقام سنويا في إحدى دول الشرق والغرب، وتعرض خلالها الكتب الإماراتية والعربية، وأعمال الفنانين التشكيليين الإماراتيين، وأشكال التراث الشعبي، والمشغولات اليدوية.
وبعد عرض المسرحية عبر عدد من سفراء الدول العربية عن إعجابهم بها، و أشاد السفراء بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة و ريادته للمشروع الثقافي العربي على مستوى عالمي و دعم سموه المادي و المعنوي لكل نشاط يساهم في إبراز الصورة الحضارية العربية ، كما دعا السفراء إلى مواصلة هذا النشاط و تكثيفه.






