أجرى سعد الدين العثماني؛ وزير الشؤون الخارجية والتعاون. مباحثات يوم الجمعة 11 ماي 2012، مع نائب كاتبة الدولة في الخارجية الأمريكية. وليام بيرنز. بواشنطن، ويندرج هذا اللقاء في إطار المشاورات السياسية المنتظمة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
المباحثات تناولت العلاقات المغربية الأمريكية. وكذا متابعة ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى المغرب في فبراير الماضي. وزيارة العثماني إلى واشنطن بعد ذلك ببضعة أسابيع، كما تم التركيز خلال نفس اللقاء على قضية الصحراء وتقييم المسلسل الرامي إلى إيجاد تسوية تحت رعاية الأمم المتحدة. في ضوء التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بشأن القضية.
وفي سياق متصل، أفادت كل من جريدة "الاتحاد الاشتراكي"، و"الأحداث المغربية"، أن التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة الخاص بقضية الصحراء، والذي أشار لأول مرة إلى المغرب بالاسم كدولة لا تساعد في تسهيل مهمة بعثة الأمم المتحدة بالصحراء "مينورسو"، كان من إيعاز كريستوفر روس. وكان التقرير قد اتهم المغرب بالتجسس على البعثة واتهمه بعدم التعاون معها لجهة تسهيل مهامها في المناطق الخاضعة للإدارة المغربية، إلى ذلك قالت "الأحداث المغربية" أن روس "لم بعد يحظى بثقة المغرب، وذلك ارتباطا بسلوكه ومبادراته التي تزيل عنه المصداقية وواجب الحياد المطلوب التحلي به في معالجة الملف"، الشيء الذي ينذر بسحب ثقة المغرب من المبعوث الأممي كريستوفر روس.






