محمد الزغاري/ فاس
على مدى ساعة من الزمن تابع جمهور مدينة فاس العرض الأول لمسرحية "إرث من دم" مساء يوم الثلاثاء 17 نيسان/أبريل 2012 بــ المركب الثقافي الحرية بفاس ، وتزامن عرض المسرحية مع اليوم اليوم العالمي للهيموفيليا/عدم تختر الدم .
المسرحية من إنتاج الفرع الجهوي للجمعية المغربية للهيموفيليا وبدعم من مؤسسة تهتم بالهيموفيليا/عدم تختر الدم بدولة سويسرا و بتعاون مع فرقة نادي المرآة للمسرح والجماعة الحضرية لفاس.
المسرحية تدور أحداثها داخل أحد المستشفيات بحيث تجلس مجموعة من المصابين بمرض الهيموفيليا للتداول في مشاكلهم الصحية، وذات لحظة يبدو لهم أنهم عوض التفكير في مشاكلهم الشخصية من الأفضل لهم أن يتحدثوا عن مشاكل الآخرين فيهتدون إلى المسرح باعتباره الوسيلة المثلى لتجسيد المشاكل وتجاوزها في نفس الآن …
حسب المنظمين فإن الغاية من هذا العمل الفني الملحمي في أبعاده الإنسانية بسيطة جدا وهو التداوي بالمسرح. وهو أيضا ثمرة تداريب مسرحية انطلقت منذ بضعة أشهر في إطار ورشات أشرف عليها المخرج 'حسن مراني علوي' بمساعدة الفنانين 'خالد الزويشي' و 'عدنان المويسي' وشارك في تشخيص العمل مجموعة من المصابين بمرض الهيموفيليا/عدم تختر الدم.
وكما جرى عرض ذلك في الندوة الصحفية والتي نظمت في بداية هذا الشهر فالمسرحية ستعرض بمدينة فاس والرباط والدار البيضاء بمناسبة اليوم العالمي للهيموفيليا/عدم تختر الدم .







