أجيال بريس
في تجدد اللقاء مع مهرجان فاس المتوسطي للكتاب ،حيث انعقدت صباح يوم الثلاثاء 24 نيسان/أبريل 2012 بــ المكتبة الوسائطية البلدية – فاس، ندوة علمية في موضوع "أدب الدياسبورا المغربية".
استضافت الندوة مجموعة من المبدعين والأدباء والشعراء المغاربة المقيمين في الديار الأوربية وهم على التوالي 'طه عدنان' و 'محمد مسعاد' و 'محمد المزديوي' و 'محجوب بنموسى' و 'عبد الإلاه الصالحي' من بلجيكا وألمانيا وفرنسا وهولندا، حيث قدموا شهاداتهم وتجاربهم بـالبلد المستقبل.
فــ 'محمد مسعاد' صاحب ديوان "زغب المياه الراكدة" تحدث عن تجربته بدولة ألمانيا والتي في منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة اعترفت وفعلت النصوص القانوينة والتي تمتع المهاجرين من حقوقهم، وفي السنة القادمة ستحتفل ألمانيا بـمرور 50 سنة على حضور الجالية المغربية بها، وفي نقطة متقاطعة مع إحدى المداخلات يقول 'محمد مسعاد' بأنه بعد 50 سنة من الإستقلال ليس لدينا إنسان مغربي مستقل بل هناك توابع، وذلك بالنظر للأمر من خلال نظرة عامة، وفي نقطة أخرى مرتبطة بالحداثة تساءل عن ما قدمته الأحزاب السياسية الوطنية التي تؤمن بالحداثة، فهل قامت بتوطيد هذه الحداثة.في حين أن 'طه عدنان' من الديار البلجيكية حيث هذه الأخيرة ستحتفل بـ 50 سنة على تواجد الجالية المغربية بها في 14 فبراير 2014، وفي تقاطعه مع حديث الندوة يقول حول التأنيث :إن التأنيث حسب رأيه هو ارتباط بجيل ثان للهجرة وارتباط بهجرة حضرية تأخذ خيار العيش في بلد آخر، وهي أقدر على التأقلم مع المحيط الجديد أكثر من الرجل، من خلال الشروط والظروف والتي لا يوفرها لها البلد الأصل،والإبداع ينبثق كنوع من أنواع الخلاص، ويضيف حسب 'ابن العربي' والذي قال :المكان الذي لايؤنث لا يعول عليه.
وفي ختام الحديث حول أدب الدياسبورا قيل : نحن مهاجرون لنا جذور غير أننا لسنا أشرارا ونحمل ثقافة البلد الأصل وثقافة بلد الإستقبال.
محمد الزغاري







