لانها كانت على الدوام مدينة حرة تكره العبوديةللاجانب.مع سقوط الدولة العثمانية انتقلت للعروبةولم تخضع الا بعد ان قال العظمة للكولونياليين لن تدخلوا الا على جثتي
وعندما دخلوا على جثته اشتعلت الثورات ضدهم في كل بلاد الشام وعندما خرجوا وبدأت الاحلاف الاجنبية تتشكل كانت دمشق في طليعة الجابهين وهي التي ذهبت الى ناصر عارضة عليه الوحدة وهي التي اطلقت المقاومة الفلسطينية وهي التي رعت وحمت ودعمت المقاومة اللبنانية وهي التي اعترفت بالصين الشعبية يوم لم يكن " ابن مرا " يجرؤ على الاعتراف بهاو"لولا دمشق ماكنت طليطلة و لا زهت ببني العباس بغدان" وقياسا الى مسجدها الاموي قام جامع قرطبة تحفة
انظار العالم وقياسا الى قصورها بني قصر الحمراء درة الهندسة العربية حتى يومنا هذا..ودمشق كانت على الدوام تكره الانحناء والركوع للاجنبي اخذها الاتراك على حين غرة حين اغتصبوا الخلافة الاسلامية وتركوها هيكلا عظميا… اللعنة عليهم وعلى سلاطينهم.. هي المكان الذي يكره التبعية هي المكان الذي ترتفع فيه الرؤوس يوميا نحو قاسيون ولا تتدلى عند ارادة اليانكي .. فيها السفير الامريكي يخاف على امنه وفي غيرها يحتمي الناس به ..هذه المدينة لا تسقط يا اغبياء بواسطة الاجانب وبقرارات الاجانب وبمعوثي الاجانب وبوسائل اعلام الاجانب. لم تفهموا ولم تعقلوا ولم تدركوا ففشلت "ثورتكم " المزعومة وربحت الشام … الله محي الشام ..