نزهة الماموني
إن سمو الشيخ د . سلطان بن محمد القاسمي أصبح أبا للمثقفين جميعا يحضنهم ويرعاهم ويطبب جراحهم لعنايته بهم …
بل أصبح نموذجا يحتدى في الأخلاق ليس لأهله فقط ، أو لأهل الشارقة بل لكل من يقف على منجزاته وعطاءاته , ومعاملاته، ثم عندما يكرم الواحد منا ويتشرف بلقائه يصيبه الذهول كما حدث معي :
عندما تشرفنا بلقاء سموه كان كل ما يشغل بالي هو تلك الوقفة المتميزة لدى هذا الرجل العظيم ؛ و أبيت إلا أن تلتقطها كامرتي لعلها تكون درسا…ف:
ملأى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
سمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي ينجز أكثر مما يتكلم … يخشع أكثر مما يتجبر … يصل القريب والبعيد بعطفه ورعايته …
حتى تعامله مع الأطفال كان متميزا وهو يقدم لهم جوائزهم …
أما إكرام الضيف فقد ساهم به في إحياء أخلاق وشيم العرب الحميدة والتي نكاد نفتقدها في الكثير من المناطق العربية بكل أسف .
عندما نظرت لسموه وهو يتقدم لخشبة المسرح بكل جلال ووقار ،لم أستطع أن أملك نفسي وقلت لمن حولي : "أي نوع من البشر هذا الشخص الذي لم أعد أجد له تعبيرا في مستوى أخلاقه وتواضعه الذي يجعله يقف مطأطئا برأسه للأرض في تواضع وخشوع …
أطال الله في عمره ، وليجعله قدوة لكل حاكم يخشى الله في محكوميه …بل أطال الله عمره ليظل حاميا للثقافة العربية وساهرا عليها بأمانة ، الله وحده جل جلاله هو من يستطيع مكافئته على ذلك .







