أجيال بريس
يتداول الرأي العام التازي خبر هوس بعض المقاولين بالبحث عن الكنز ، مستحضرين ما يروج عن ذاك الذي تم استخراجه من ضريح سيدي هيضور بساحة "لاحراش " ، و يضيف الرأي العام أن الأمر لا يتعلق فقط باستعمال طلاسم الفقيه السوسي والطفل الزوهري وووو،بل يعتمد المنقب على كشافات إلكترونية عالية الجودة للبحث عن الكنز قرب المآثر التاريخية.
فمن يحمي هاته الكنوز التي جعلتها قوة القانون في ملكية الدولة ؟.!أم أن الأمر برمته يرتبط بكذبة أبريل.
الصورة الأولى لمدينة تازة بعدسة أجيال بريس و الثانية للكشاف الإلكتروني المستعمل في البحث عن الكنوز و الدفائن)






