تازة: تراب السور الأثري لباب الجمعة يشتكي من الإسمنت المسلح

ajialpress17 أبريل 2012
تازة: تراب السور الأثري لباب الجمعة يشتكي من الإسمنت المسلح

أجيال بريس

الإسمنت المسلح بجانب سور تاريخي أثري ، أية وظيفة و أية قيمة جمالية مضافة في إطار التأهيل الحضري لتازة؟

سمع سكان مدينة تازة بوجود معالم تعود لمئات سنين خلت بتجزئة محادية  للسور الأثري لباب الجمعة الذي أوشك جزء مهم منه على الاندثار،يتعلق الأمر بالحمام الأثري التحت أرضي الذي عثر عليه الباحث محمد العلوي الباهي

الموقع لا يبعد كثيرا عن السور الأثري باب الجمعة الذي يعرف هذه الأيام ورشا لم يفهم المهتمون الهدف منه بعد قرار الجهات المعنية بناء أدراج ( دروج) باستعمال مادة الإسمنت المسلح إلى جانب (دروج) باب الجمعة المسماة نسبة إلى السور التاريحي الممتدة على طوله.

فإذا كانت وظيفة الولوج من تازة السفلى إلى تازة العليا سيرا على الأقدام تسمح بها الأدراج القديمة ،فلماذا يهدر المال العام في بناء أدراج على بعد أقل من 10 أمتار  ؟ و ما هي القيمة المضافة لها من الناحية الوظيفية و الثقافية و الجمالية ؟

ما رأي المختصين في علم الآثار و الجمال و الثقافة  في وضع بناء باستعمال الإسمنت المسلح  إلى جانب سور أثري يرجع تشييده إلى مئات السنين اعتمد في بنائه على مواد طبيعية؟

هل أقدمت الجهات التي تتحمل مسؤولية البناء على إجراء دراسة حفرية قرب السور للتأكد من خلو المنطقة من وجود معالم أثرية تحت أرضية أو كنوز تاريخية؟

هل سيتم تزويد البناء الجديد بما يلزم من إنارة و حراسة ليلية حتى لا يتحول هذا الكنز التاريخي إلى مرتع للفساد .؟

(الصورة بعدسة أجيال بريس)

 

مستجدات