أجيال بريس
زار يوما رجل الأعمال الدائع الصيت فوزي الشعبي مدينة تازة بدعوة من أحد أبنائها البررة الدكتور و الأكاديمي ادريس بنصاري، مقترحا على ضيفه الاستثمار في السكن الاجتماعي، للتخفيف عن أبناء بلدته عناء الحصول على مسكن بثمن مناسبـ ،فقدمت للزائر بدار الثقافة عروضا حول المقومات الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية و التاريخية لمدينة تازة، من طرف غيورين يتقاسمون معه هم المدينة. فقام الجميع بجولة في المدينة و بعض من محيطها لاستكشاف العقار الملائم للسكن الاجتماعي ما لم يرق للوبي العقاربتازة الذي اشتغل من وراء حجاب حتى لا تتكرر زيارة أي منعش يمكنه أن يقترب من كعكة هذا اللوبي الذي استطاع تحويل المجلس البلدي إلى مجلس عقاري، انشغل أعضاؤه بعقارهم و مصالحهم عن التنمية السياسية و الثقافية و الاقتصادية و الاجتماعية و التربوية و المعرفية، فانزلقت الأوضاع إلى مواجهات 4يناير و 1 فبراير لتنتهي بشباب في عمر الورد خلف قضبان السجون.
لم يبق إلا أياما معدودات حتى ينعتق المواطنون من هذا المجلس العقاري، فهل سيسمحون لبعض أعضائه ولوج المجلس لاستكمال الحفاظ على عقارهم باسم مصلحة الشعب،و هل سينسى سكان تازة آخر ما كتبه نبيل الزوهري "أنا لست للبيع…و أنت؟" في إشارة عملية البيع و الشراء التي تطغى في الاستحقاقات الانتخابية.
(الصورة من تركيب الفنان العضوي رشيد شعبيط. و تحية للدكتور صاحب فكرة المجلس العقاري)








