يوسف العزوزي
تساءل الأستاذ و الباحث في الميدان التربوي الحسن اللحية بمناسبة يوم دراسي (1أبريل 2012) حول استرتيجيات التدريس الذي نظمته جمعية أوراش بلادي للتنمية الشاملة بتازة، عن المدرس و المدير و المفتش الذي يريد المجتمع،و عن مدى صلاحية مهنة التفتيس الآن و صلاحيتها في 2030.
و أرجع الباحث بقاء هدف تحسين الجودة الذي تم تسطيره منذ 1999 مجرد شعار، إلى غياب التفكير العلمي في المهنية في المجال التربوي و الدليل عدم وجود سوسيولوجيا المهن. متحدثا عن ارتباط مهنة التعليم في الرغبة فقط في الحصول على منصب شغل أيا كان، لكن الأهم هو ما بعد العمل و الشغل.
و رأى حسن اللحية ضرورة ربط الحق في العمل بحق الطفل في الحصول على تعليم يسمح له بالتعلم وفق مقاربة شمولية تعنى بالجوانب النفسية و المعرفية و الاجتماعية و الاقتصادية…ومنه اقترح التفكير لفائذة اللأستاذ و ضده و المدير و ضده و المفتش و ضده و النقابة و ضدها و المطالب الشعبية و ضدها باعتماد منهج عقلاني علمي يتوخى وضع تصور يستثمر في التطور العلمي لتلبية الحاجة المجتمعية المتغيرة للتربية، في هذا السياق نبه الأستاذ المحاضر إلى وجوب ارتباط التكوين المستمر بالحاجة ،و الابتعاد عن إعداده كحقيبة جاهزة،
(الصور بعدسة أجيال بريس)




