أحمد أمين النولي*
ستون طفلا قدموا من ست مدارس بمدينة تازة ينتمون الى أحياء متباعدة لكن أعمارهم متقاربة فاجتمعوا في حضن جمعية ألوان للمسرح و الفن من أجل ابراز مواهبهم و صقلها فأجادوا يوم اللقاء يوم الكارنفال الذي جاب المدينة وأبهر المشاهدين وأيضا ابدعوا في الحفل المقام بقاعة المعرض يوم السبت 21/4/2012 حيث لفتوا اليهم كل الأنظار واستحوذوا على قلوب وعقول الحاضرين من الآباء الذين انبهروا فما عرفوا أن الواقفين هم أبناؤهم لابداعهم في التمثبل والغناء والرقص .غير أن هذه الفرحة لم تكتمل اذ فوجئ الجميع بقاعة المعرض تفتح بقوة و بدون سابق انذار والأطفال فوق الخشبة وبينهم أنا صاحب مسرحية كتبتها و مثلت دورا فيها- وهي تتناول مشكل بعض الآباء الذين يهمشون ابناءهم من ذوي الاحتياجات الخاصة مع العلم ان ملكنا نصره الله أخرج هؤلاء من الظلام الى النور-فعرقلوا سير المسرحية بل أوقفوها و لم يعيروني اهتماما ولا زملائي الواقفين فوق الخشبة فحرموني من حق من حقوق ذوي الاحتياجات كما حرموا زملائي من حقهم في التمثيل .فاحبط الأطفال وأرعبوا الى درجة البكاء فوق الخشبة فتاثر الآباء و جميع الحاضرين وبكى غالبيتهم لبكاء ابنائهم .فتساءلت :من السؤول في نزع الابتسامة من وجوه هؤلاء الأطفال ؟من الذي رخص لمنظم الحفلات استغلال هذا الفضاء المرخص سابقا لجمعية الوان للمسرح و الفن بدعم من عامل صاحب الجلالة على اقليم تازة ؟
* تلميذ بمدرسة الأرز و ناشط في جمعية ألوان







