أجيال بريس
رافق اليوم الأحد 18 مارس 2012 الشباب الذين كانوا رفقة الشاب نبيل الزوهري قبيل سقوطه ، بعض ممثلي الصجافة المحلية و الوطنية و الهيئات الحقوقية، و حكوا من عين المكان ظروف مباغتثهم من طرف رجال السيمي أمس السبت 17 مارس 2012 حوالي الساعة الرابع بعد الزوال عندما كانوا كعادتهم يستمتعون بالطبيعة مع إعداد الكاميلا ( إعداد الطعام على نار الحطب). لتتم محاصرتهم من أعلى المكان فدفعهم الخوف إلى الهروب إلى الجانب نحوالأمام رغم أن التقدم في مثل تلك التضاريس الصخرية الوعرة المميزة بانحدارات حادة و شاهقة يعني الهلاك، و أضاف الشباب أن السيمي استطاعوا إلقاء القبض عليهم ، و أرغموهم على الانبطاح أرضا ، في حين هرب المرحوم نبيل الزوهري ولم تسمح لهم وضعيتهم بمتابعة ماوقع له بشكل دقيق فيما تم اقتيادهم إلى مركز الشرطة و لم يعلموا بما وقع له إلا لاحقا.
لكنهم يفترضون أن مكان سقوطه لا يمكن أن يكون بعيدا عن هذا المكان، و نفى الشباب بشكل قاطع أن يكون بحوزتهم أي سلاح أبيض أو أن يكونوا من مدمني المخدرات ، "والدليل هو أن السيمي لم يجد شيئا من هذا القبيل أثناء هجومه علينا".
(الصورة : المكان الذي كان به الشباب و من بينهم نبيل الزوهري عندما باغتثهم قوات السيمي)





