بيت الشعر بالشارقة يحتفل باليوم العالمي للشعر2012

ajialpress22 مارس 2012
بيت الشعر بالشارقة يحتفل باليوم العالمي للشعر2012

أجيال بريس/ذ:نزهة الماموني/الشارقة

نظم بيت الشعر بدائرة الثقافة والإعلام مساء يوم الأربعاء الموافق 21 مارس 2012  أمسية شعرية احتفاء بيوم الشعر العالمي أحياها كل من الشعراء ابراهيم محمد ابراهيم  (الإمارات) ومحمد عريج (المغرب) وأبو بكر ولد المامي (موريتانيا) وحضرها سعادة الأستاذ عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة و الاستاذ محمد القصير رئيس قسم الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة و الإعلام بالشارقة وقدمها الشاعر الإعلامي محمد عبدالله البريكي.

بدأت الأمسية بأبيات قدمها الشاعر محمد البريكي قال فيها:

لن نقـــــول اليـــوم للأشعار هيـّـا

ففـــــؤادُ الشعــب قد صار سميـّـا

شعرُنـــا منـّـــا وأنتـــــم من يـراهُ

في حمى سلطان هذا الشعـرُ حيـّـا

أصبح الشعرُ بدعـــم ٍ منـهُ فينــــا

عالميـّـــــاً عالميـّــــاً عالميـّــــــا

وأضاف  البريكي إن احتفال دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة ممثلة في بيت الشعر بيوم الشعر العالمي الذي يصادف هذا اليوم 21 مارس 2012 يأتي من خلال رؤية حكيمة وتوجيه مستمر ومتابعة دائمة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله الذي يوجه بوصلة هذه الفعاليات، ومن ضمن ثمارها هذا الاحتفال

كما أن هذا الاحتفال يعطي دلالة على مواكبة دائرة الثقافة و الإعلام بالشارقة لكل ما يتعلق بالثقافة والأدب من أحداث، ومنح هذه الفعاليات وأصحابها الحق في التعبير عن فرحهم وتفاعلهم من خلال أعمالهم الأدبية، ومن خلال هذا الاحتفال تسعى الدائرة وبيت الشعر إلى اكتشاف الطاقات الإبداعية المختلفة لتقديمها إلى المتلقي عبر المنابر المختلفة التي تمتلكها.

ثم قرأ الشاعر ابراهيم محمد ابراهيم قصيدة "سكر الوقت" التي أتت على شكل التفعيلة مكتنزنة باللغة والصور البديعة والخيال المحلق منها:

يا ربُّ هب سماءً

وأجنحةً

تخرج الروح من سجنها

لترى نور وجهك

في حلكة الليل

ربي لك الحمد

ها إنني

أتلمس دربي إليك

وقرأ الشاعر المغربي محمد عريج مجموعة من النصوص تراوحت بين الشكل العمودي والتفعيلة وختم قصائده بقصيدة "الثامنة" منها:

أكره الساعة الثامنة

إنها تزرع الرعب تحت وسائدنا

وتقص شرائط أحلامنا المطمئنة

تسرق حاجتنا للحياة بحريةٍ

وتحدد وجهتنا في الصباح

نسير بلا أي وعيٍ إلى سجننا

ونعود وقد سرق الوقت من عمرنا

وكما قرأ الشاعر الموريتاني في الأمسية مجموعة من قصائده بدأها بقصيدة "مجرد شاعر" منها:

وفاء لشيء من الصمت

همسا بأذن القصيدة

أو صرخة من لسان الخطيب

أحاول أن لا أفك ضفائر صمتي

لكي لا أغير خارطة الشوق

يكفي مع العشق

كأس من الشاي عند اللقاء

وختم البريكي الأمسية بالشعر كما بدأها وقال:

ماذا سأقرأ من شعري ومن أدبي

حوافر الخيل داست عندنا الأدبـا

هذه حالة نزارية ربما تكون عامة، لكني أقول لنزار:

"نزار" قريتنـــا ليست بلا طـرب ٍ

ولا القلوب التي نشدو لها خشبــا

سنقــــرأ الشعر والدنيا ستسمعنـا

ونملأُ الرحب من أشعارنا طربــــا

وحضره الأمسية ومجموعة من الشعراء والمثقفين والمهتمين.

 

 

مستجدات