تفقا حزبا الاستقلال والاتحاد الاشتراكي على استدعاء وزير الداخلية امنحد العنصر للجنة الداخلية والجهات والجماعات المحلية لتقديم التفسيرات حول أحداث تازة التي اندلع فتيلها الشهر الماضي والاستماع لشهادته حول جدوى التدخل الأمني العنيف الذي صاحب تلك الأحداث والانتشار السريع للبناء العشوائي.
وأفاد موقع "فبراير كوم" الذي أورد الخبر أن الفريقين الاتحادي والاستقلالي طالبا بيد الله في رسالتيهما إلى امحند لعنصر بتحديد يوم في القريب العاجل للمجيء للغرفة الثانية قصد تقديم التوضيحات المقنعة لأحداث تازة وتطورات الملف، خصوصا بعد تشكيل لجنة مشتركة تضم الوزارات المعنية بالملف الاجتماعي الذي دفع سكان تازة للخروج عن صمتهم ووصية الملك لوزيره في الداخلية خيرا بأهل هذه المدينة.
وأضاف الموقع نفسه أن الاتحاديون طالبوا المملكة أن تكون جلسة الاستماع لوزير الداخلية حول الأحداث العنيفة التي شهدتها تازة، هو يوم مساءلة امحند لعنصر عن انفجار دور الصفيح في عهد الحكومة الجديدة وتبرير ما سمته رسالة الاتحاديين بـ"تواطئات المسؤولين" في هذا الملف.





