أجيال بريس/نزهة الماموني/الشارقة
احتفلت اللجنة المنظمة لأيام الشارقة المسرحية في دورتها الثانية والعشرين (18-28 مارس 2012)، مساء يوم الأربعاء 21 مارس ببيت النابودة بالمنطقة التراثية بالشارقة، بضيوف أيام الشارقة المسرحية (فنانين مسرحيين، مؤلفين، نقاداً، إعلاميين، ومديري فرق مسرحية عربية ومحلية، وأوائل الخريجين المسرحيين)، بحفل عشاء تكريمي، حضره الشيخ سعود بن خالد القاسمي المستشار بمكتب سمو الحاكم، وسعادة الأستاذ عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للأيام المسرحية والأستاذ أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة، مدير المهرجان، وعدد كبير جداً من الضيوف والمثقفين والإعلاميين.
وقد تميز الاحتفال هذا العام كونه صادف احتفال العالم كله بيوم الشعر العالمي ويوم المعلم ويوم المرأة العالمي (عيد الأم) وعيد النيروز، مما أضفى عليه بعداً حميمياً مضاعفاً على الصعيد الإنساني، تجسد في الفرح الذي شع من وجوه الحضور جميعاً.
وتولى الشيخ سعود القاسمي وسعادة عبدالله العويس والأستاذ أحمد بورحيمة تقديم الدروع التذكارية والميداليات لضيوف أيام الشارقة المسرحية (فنانين كبار، رئيس وأعضاء لجنة التحكيم، المشاركين في الملتقى الفكري، الشباب أوائل المعاهد المسرحية، الفرق المسرحية المستضافة، الفرق المسرحية المحلية، جمعية الشارقة التعاونية، والمؤسسات الإعلامية، والإعلاميين الضيوف – أفراد).
وفي لفتة كريمة جرى تقديم درع تكريمية خاصة للفنان العربي دريد لحام الفائزة بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، الدورة السادسة.
بعد ذلك قامت عضوات اللجان الفرعية لمهرجان أيام الشارقة المسرحية بتوزيع الورود للفنانات والإعلاميات وضيفات الأيام، وعلى أنغام وصوت الراحلة فايزة أحمد بأغنيتها (ست الحبايب)، تم قطع قالب من الحلوى كتب عليه: إهداء من أيام الشارقة المسرحية للأم، حيث علا التصفيق في لحظة وجدانية حفر ببعده الإنساني قيمة من المحبة الإضافية إلى الشارقة.
تولت بعدها الكلام سلوى المقصبي (ليبيا)، حيث وجهت التهنئة لكافة الأمهات، خاصة رائدات الحركة الفنية العربية، فيما قرأت عبير الجندي (مصر) قصيدة للأم بعنوان (صوت إنسان) جاء فيها:
سلام لجرح النخيل
ممنوع من الألم
سلام للصوت المعربد مسكوناً
بالأنين
سلام لنقائها المعطر
انكمش مغروساً في عذرية الثمر
سلام لطوقها الأخضر تنبثق منه الحياة
سلام للمسافة الملساء
دارت رحاها العامرة بالحنطة وصمت
اليقين
استعصى عليها اليأس
فنبتت بالكلام
سلاماً أيتها الأم
ثم تناول الجميع العشاء وسط مشهد من الفرح العفوي الجميل.




