محمد الزغاري/فاس/أجيال بريس
في ظل الدينامية الثقافية التي تشهدها مدينة فاس، وبمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للكتاب الذي يصادف 23 أبريل من كل سنة ستعقد مؤسسة نادي الكتاب بالمغرب،عزمها تنظيم الدورة الرابعة لـ مهرجان فاس المتوسطي للكتاب ما بين 21 و 26 أبريل 2012 ، وقد اختار المنظمون كشعار لهذه الدورة "الثقافة المغربية بالمهجر : مقاربات متقاطعة" ،وقد أعلنت سابقا اللجنة المنظمة للمهرجان في بلاغ صحفي لها أن دورة المهرجان، ستعرف مشاركة كتاب و مفكرين و فنانين، مغاربة من المهجر و أجانب،سيتبادلون خبراتهم حول الموضوع ،وأيضا سيتم تكريم وجوه مغربية لها ارتباط بالكتاب و النشر ،وهذا الحدث يستند في دعمه على المجلس الجماعي لمدينة فاس ووزارة الثقافة.
و من بين أبرز الأنشطة المبرمجة لهذه الدورة ، انعقاد ندوة علمية كبرى سيكون محورها المركزي هو "أدب الدياسبورا المغربية"و بهذه المناسبة، سيتم تكريم شخصية تهتم بالموضوع ، بـالإضافة إلى ذلك ستحدث المؤسسة المنظمة للمهرجان "جائزة الإبداع الجامعي"، في مجالات القصة و الشعر و الترجمة الإبداعية و الدراسة النقدية، ويروم المنظمون من وراء هذه الجائزة تشجيع المواهب الشابة و اكتشاف الطاقات الإبداعية.
وبالعودة إلى المهرجان حيث يعتبر محطة ثقافية قارة يلتقي فيها مبدعون و أدباء و فنانون مغاربة و أجانب، من أجل التحاور و التناظر في الشأن الثقافي المغربي، والدورة السابقة من المهرجان أختير لها شعار "تماثلات وتمايزات في الثقافة المغربية" ، وقد تم الإحتفاء فيها بــ المترجم والناقد "ابراهيم الخطيب" .







