تازة: براكات الكيوسك تقتحم دورة الحساب الإداري و جمال المسعودي يعتبر الظاهرة فسادا سياسيا

ajialpress2 مارس 2012
تازة: براكات الكيوسك تقتحم دورة الحساب الإداري و جمال المسعودي يعتبر الظاهرة فسادا سياسيا

أجيال بريس

بعد الاجتماعات التي سبقت دورة الحساب الإداري كانت نتيجة  مصادقة الأغلبية مسألة محسومة سلفا ، و من دفع في اتجاه ذلك :كان يتوخى تحقيق  الأهداف التالية:

رد الاعتبار لرئيس بلدية تازة بعدما تم استبعاده من لجنة البرلمانيين.

الرد العملي على الشعارات  التي كانت تطالب برحيله

صياغة صك البراءة لفائدته .

تبخيس قيمة أسهم العدالة و التنمية بعد أن سطع نجمها في انتخابات 25 نونبر و بعد موقف البوقرعي من أحداث الكوشة.

الخروج بقاعدة جديدة مفادها المقولة المأثورة "ولاد عبد الواحد كاع واحد".

تحجيم دور أحمد اليندوزي  داخل العدالة و التنمية و عزله بسبب مواقفه ضد الفساد.و آخرها انسحابه حتى لا يشارك في المصادقة على الحساب الإداري

شق صف العدالة و التنمية لإضعافه في المحطة الانتخابية المقبلة، و ذلك بتعريضه للانتقادات .

إضعاف لجنة البرلمانيين و التقليل من إشعاعها و انعكاساته .

الجلسة  عرفت  دخول امرأة  إلى قاعة الاجتماع للاحتجاج على السلطة ممثلة في قائد المنطقة الذي منعتها من الاستفادة من كيوسك   قالت أن الرئيس منحها ترخيصه،

رشيد الدحماني و هو سجين سابق دخل إلى قاعة الاجتماع و هو يرتدي كفنا كتب عليه "عاش الملك –الجوع في مدينة تازة و حقي في طني يطالب هو الآخر بكيوسك إسوة بمن منحهم الرئيس رخصة  للحصول على براكة  التي كانت سببا في حضور أب شخص معاق مطالبا هو الآخر بكيوسك لابنه.و تجدر الإشارة إلى أن جمال المسعودي كان قد نفى في اجتماعه بشباب الكوشة و نفى لأن تكون له أي علاقة بتوزيع الكيوك أو البراكات بل اعتبر الظاهرة فسادا سياسيا.وقال" إذا وجدتم توقيعي على ترخيص واحد  لبراكة  أنا مستعد لقطع يدي ".و في نفس السياق أفادت مصادرمطلعة أن الرئيس أعطى 81 رخصة موقعة للاستفادة من  براكة (كيوسك) دون احتساب الوعود الشفوية و ما تم إخرجه من براريك في فترات سابقة.

لكن يبدو  أن  خطاب محاربة الفساد لذى جهات من العدالة و التنمية هو مجرد مفرقعات صوتية للاستهلاك الإعلامي، و الدليل هو المصادقة على الحساب الإداري رغم ما شابه من عيوب تمت الإشارة إليها في التقرير، و استمرار منح الترخيص للبراريك( الكيوسك) التي اعتبرها جمال فسادا سياسيا.

 

مستجدات