أجيال بريس
في الوقت الذي تبذل فيه الجهود لتجعل من مكناسة الغربية متنفسا لتخفيف الضغط على مدينة تازة، إسوة بالتجارب الناجحة في مدن أخرى ، تسعى بعض اللوبيات المعروفة لإفشال كل المجهودات الرامية للتخفيف من الأزمة بتازة، بإجهاض كل البدائل المقترحة.
فبعد مصادقة وزير الداخلية على اتفاقية الشراكة بين الجماعتين الحضرية بتازة و القروية بمكناسة الغربية و شركة فوغال بس من أجل تمديد خط النقل الحضري رقم 8 بتازة إلى مركز الجماعة القروية لمكناسة الغربية، تعود نقابتان لشكل احتجاجي لايعرف إن كان منظموه حصلوا على ترخيص له للمطالبة بإلغاء قرار وصول حافلات النقل الحضري على رأس كل نصف ساعة إلى مكناسة الغربية.
سكان مكناسة الغربية يتداولون فيما بينهم بأن أحد الشخصيات السياسية المعروفة هو من يقف وراء تحريك الاحتجاجات النقابية لحرمان أزيد من 1200 مواطن تستفيد من خط النقل الحضري استجابة ل3 أو 4 أو حتى 5 سيارات أجرة غير قادرة على الاستجابة للنمو الديموغرافي المتزايد و حاجيات التلاميذ و العمال و الفلاحة و ….
المواطنون بمكناسة الغربية الذين استبشروا خيرا بقول رئيس الحكومة المغربية بأن دولتنا قوية و جادة في تطبيق القانون، و بالتوقيع على اتفاقية الشراكة المذكورة أعلاه و التي أصبح بموجبها وصول النقل الحضري إلى مكناسة الغربية ساري المفعول من الناحية القانونية و معطلا بفعل احتجاجات غير قانونية، لأن أصحابها غير حاصلين على ترخيص لها – حسب ما يقوله سكان مكناسة الغربية- هؤلاء السكان الذين قرروا تنظيم مسيرة احتجاجية جماهيرة يوم الثلاثاء المقبل يتساءلون عمن يسمح لاحتجاجات غير قانونية بتعطيل اتفاقية قانونية لتمديد النقل إلى مكناسة الغربية؟





