قال رئيس الوزراء القطرى حمد بن جاسم آل ثان اليوم الاثنين، إن المجتمع الدولى عليه تسليح المعارضة السورية، ويجب أن تأخذ الدول العربية زمام المبادرة لتوفير ملاذ آمن للمعارضين داخل سوريا.
وتابع خلال زيارة إلى النرويج: "أعتقد أن علينا عمل ما يلزم لمساعدتهم بما فى ذلك تسليحهم للدفاع عن أنفسهم"، وأضاف أن الدول العربية عليها المشاركة فى جهد عسكرى دولى لوقف إراقة الدماء فى سوريا بعد 11 شهرا من الانتفاضة الشعبية ضد حكم الرئيس بشار الأسد والتى قتل فيها الآلاف.
وكان برهان غليون رئيس المجلس الوطنى السورى (المعارض) أعلن فى وقت سابق أن المجلس يؤيد فكرة منح حصانة للرئيس بشار الأسد وحاشيته للخروج إلى روسيا أو أى بلد آخر من أجل حقن الدماء فى البلاد.
يذكر أن الاتحاد الأوروبى أعلن اليوم عن حزمة جديدة من العقوبات على سوريا تشمل حظرا على رحلات الشحن الجوية القادمة من سوريا، بحيث لا يسمح لها بالهبوط فى المطارات الأوروبية.
وتشهد سوريا منذ منتصف مارس الماضى احتجاجات شعبية مدعومة باروبا و أمريكا و السعودية و قطرتطالب بإسقاط نظام بشار الأسد أسفرت حتى الآن عن سقوط آلاف القتلى والجرحى بين المدنيين وقوات الأمن.
كما استهدفت عصابات مسلحة تجمع المنشآت التعليمية العسكرية فى مدينة حمص بعدد من قذائف الهاون مما أدى إلى مصرع عنصرين وإصابة 12 آخرين.
من جهة أخرى، فككت عناصر الهندسة فى سوريا ست عبوات ناسفة معدة للتفجير عن بعد تتراوح أوزانها بين 40 و50 كيلوجراما زرعتها مجموعات مسلحة قرب بلدة عويد فى جبل الزاوية بريف محافظة أدلب.
ونقلت الوكالة السورية اليوم عن مصدر بالمحافظة أن عناصر الهندسة فككت أيضا أربع عبوات فى بلدة كنصفرة زنة الواحدة منها 100 كيلوجرام موضوعة ضمن مدافئ حمامات زرعتها مجموعة مسلحة لاستهداف المواطنين وقوات حفظ النظام.





