كود
قال عبد الرحيم مهتاد، رئيس جمعية النصير لمساندة المعتقلين الإسلاميين، إن مسؤولين من وزارة العدل والحريات، والمندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج، زارو، أول أمس الاثنين، 8 سجناء من المعتقلين في إطار ما يسمى بـ "تيار السلفية الجهادية"، في سجن عكاشة بالدار البيضاء، وطلبوا منهم التوقيع على طلبات العفو، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يجري فيها اعتماد هذه الطريقة.
وأوضح عبد الرحيم مهتاد، في تصريح لـ "كود"، أن "هذه الخطوة تظهر أن الأمور تسير بطريقة جادة من أجل تصفية ملفات المعتقلين الإسلاميين في إطار العفو"، مشيرا إلى أن "هذه العملية سيستفيد منها من ليس متورطا في جرائم الدم أو شيء آخر".
من جهة أخرى، رجحت مصادر متطابقة أن يجري إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين تزامنا مع عيد المولد النبوي، وبالتالي سيكون مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، بدأ في تحريك هذا الملف، وهو ما يتوافق مع الالتزامات التي قطعها على نفسه في أوقات سابقة.







