شذرات الحلم الناطق.

ajialpress24 فبراير 2012
شذرات الحلم الناطق.

فاطمة الزهراء نيازك

هو ذاك الذي يستوطن أعماقنا منذ القديم انه شعور ملازم لنا …هي أشياء مبهمة تحيل الرؤية المفعمة بتناهييد مألوفة داخلنا… نحس غالب الأمر بالانحباس الوجداني والقوقعة المحاطة بنا من كل الجهات انه ولا شك التردد من فعل وقول ما يخطر داخلنا …نكون أحيانا أحرارا من سطوة  العشق المدمر لا نفاسنا المرهفة وتارة أخرى نكون مقيدين تقيد العبيد بين ايديه …تدمرنا شئا فشيئا حواسنا المدركة لتخيلات لا متناهية …. يعيقنا الصمت احيانا وهو يحمل الينا رسائل عديدة تفضح كل ما يختبئ في كيان النفس … ترهات توقفني أحيانا أمام المألوف انه لفائت ارق تلك الحكاية الليلية اللامنتهية من عهد الطفولة واني لاجدك  عديم المعرفة بالا حساس الناطق عديم المشاعر المرهفة قاسي القلب يدفعني تذمري إلى كرهك ايها "الحلم "وانك لهناك في اليقظة المبتغاة من عوالم شتى استهوتك لاكون انا هي الشريرة هذه المرة انتقم مني ومنك  مرارا بعد الاشتياق …لم اعد كما كنت فقد تعودت أن أكون الرهبة والرغبة في ان …يشدني اليك التخاطب الثائر منذ أيام فارطة خلت في غموض تام لدموع البسمة والجرح الاول …لا منتهي هذا التناقض الكائن كائني أيها المتعود على اكذوبة تترنم شبه عارية من كل الحقائق …تكاد الشمس تذبل هذا المساء والغيوم من حولها تهتف احلى الاغاني السرمدية ليلا انها تعاويد "الغد" الذي لا ياتي ابدا …اني انتظره امام نافذة الغرفة الندية صيفا فبردا قارسا ربيعا فخريفا من اجل المجيئ على المكتب والسرير تارة  وحتى فوق وريقات الدفتر الملقى هناك …لم يشا الظهور والاقتراب يهابني يخاف التساؤلات الباطنة داخلي المعطرة باجيج الصرخة العملاقة ودعته "االغد" قبل اللقاء  كان الفراق ازلي يومها فذهبت بعين مكتحلة لنافورة تعودت البوح لها هو لا يمييت ل" الرجولة " بشئ وانه لمغبون خرج لتوه من سحنة سجنه الواهي في طالع الطريق المؤدية الي …ذات صباح ألقى السلام فالكلام قصدا من اجل  التودد  توفى أخر النهار من شدة الحر لمهجة فانية تزوجت عمدا اخر  غيره قبل بضع ايام …تركته هناك حيث تغيب الشمس في اليوم مرتين

مستجدات