أجيال بريس/عامر الصديق
تتناول بعض مواقع التواصل الإلكتروني الفايسبوك موضوعا لم يسبق أن أثاره أحد ولا يجرؤ أن يتطرق له أحد، غريب أمر غابات إقليم تازة لا نعلم من يعطي رخص استغلالها ولا رخص قطع أشجارها ؟ لكن يروج أن شخصا واحدا يستفيد من خيراتها ، من حطبها من شجرها، وكأن الغابة ملكه وحده لا يستطيع أحد منافسته ولا أن يتحدث عن الغابة .و كأن غولا فيها مسيطرا منذ الاستعمار إلى الان، حطب كل شيء ولا أحد نطق، ولم تكفيه الغابة بكل أشجارها فزحف نحو المدينة وجعلها من دون خضرة ولا ظل فأضحت مليئة بالإسمنت. (حسب تلك المواقع).
بالفعل إنها عقلية حطب الأخضر واليابس دون محاسب ولا رقيب
بالفعل إنها عقلية حطب الأخضر واليابس دون محاسب ولا رقيب
من يستطيع أن يفتح ملف الخشب بإقليم تازة؟ نطرح الأسئلة التالية: لماذا غابات إقليم تازة يحتكرها شخص واحد؟ لمذا ها الشخص يقوم بحطب الأخضر واليابس دون رقيب ولا حسيب؟



