هبة بريس
صدق أو لا تصدق، أحداث تازة قسمت العدالة والتنمية إلى قسمين، لكل منهما رأيه الخاص وتحليلاته، هناك عبد الإلاه ابن كيران ووزراء الحزب في الحكومة التي أصدرت بلاغا يوم أمس تطالب فيه بعدم تضخيم الأحداث، والثاني جاء عى لسان عبد العالي حامي الدين في يومية "أخبار اليوم" والذي سجل عددا من الخروقات التي شابت تدخل السلطة في الأحداث:"في مقابل إقدام بعض الشباب "الطائش" رشق بناية العمالة بالحجارة قام عناصر "السيمي" بشكل غير قانوني باقتحام المنازل بدعوى القبض على متورطين … وهو ما أدى إلى تأجيج مشاعر الغضب لدى الساكنة – يضيف نائب رئيس منتدى الكرامة – أن عناصر منها يعملون على صب الزيت على النار بغرض عدم التوصل إلى حل المشاكل العالقة"
فهل حامي الدين من الذين ينفخون في هذه الأحداث؟







