كبير ح
انتشر البناء العشوائي في جل أحياء المدينة، بشكل مريب،وتشكلت أحياء عشوائية تتسع لآلاف الأشخاص، مما شجع على المضاربات العقارية من طرف سماسرة و لوبيات المفسدين وبعض المنتخبين، الذين لم يتوانوا في اكتساح كل البقع الأرضية بما فيها المساحات الخضراء و الأزقة و المنشئات العمومية، ضاربين عرض الحائط،الالتزام بتصميم التهيئة للمدينة، مما أدى ويؤدي إلى تسيب و فوضى عارمة يستغلها بعض مسؤولي الإدارة الترابية و أعوانها للاغتناء اللامشروع، فالفرق صار واضحا بين مقاطعتين إدريتين، و أصبحت المدينة تعيش على نقيضين في تطبيق القانون أوعكسه،ولاتجمع بينهما إلا حالة الاستثناء"الإنابة"،بين الشدة في الأولى، والتساهل والتسيب والفوضى في الثانية.
إن لوبي العقار بسوق السبت يعمد إلى اقتناء مجموعة من البقع الأرضية بثمن بخس، بواسطة التحايل على أصحابها واستغلال النفوذ، هذه البقع تنعدم فيها البنيات التحتية، والقيام بتجزيئها دون تجهيز أو مراعاة للقانون المنظم للعملية، فالتخوف الذي أصبح يسود ساكنة حي النخلة حالياً، هو من أن يطال هذا الجشع و التطاول ملعب كرة القدم ،الذي تم إحداثه ما يناهز ثلاثة عقود، كمتنفس للساكنة في أداء صلاة العيدين، وممارسة الرياضة من طرف الشباب و الأطفال ، و لعب كرة القدم. فنادي وفاء أطلنتيك سوق السبت لكرة القدم و السكان، عازمون على اتخاذ جميع الأشكال النضالية التي يرونها مناسبة إذا ما تبين لهم أي محاولة لتفويته، كما يطالبون بتجهيز الملعب و العناية به،بدل التضييق عليه ومحاصرته بركامات من الأتربة؟؟.
إن حقيقة الوضع تتطلب فتح تحقيقات للكشف عن جميع المتورطين الحقيقيين في تشجيع البناء العشوائي و السماح بحفر الآبار في أحياء و تجزئات سكنية ضداً على القانون.







