أجيال بريس /يوسف العزوزي
نفس الأماكن و نفس الوجوه و لكن النفس مختلف باختلاف دقات القلب بين ساعات الطرب و لحظات الغضب، ذلك هو الفرق بين 4 يناير الاسود و 14 يناير الأبيض.
و بين البياض و السواد أوراق مكتوبة بلغة الشعر و عنف اللغة، عندما يصير القلم حجرا.يضرب احتجاجا على السنوات العجاف في الثقافة و السياسة و الاحكام و و الاجتماع و الاقتصاد،و المصائب و المكائد، و من أراد تحويل تازة إلى درعا و من صنع و من تابع و من في الأخير تصدع و من راودته أوهام إسقاط النظام فسقط الوهم في الكوشة ،فكانت اضغاث أحلام.
أحلام راودت كذلك من سعى إلى تحميل العامل واحدا ووحيدا مسؤولية السنوات العجاف و أوضاعها المزرية التي انطلقت قبله و قد تدوم بعده و ما ترتب عنها من احتقان شعبي خطيرو إحساس بالحقرة مرير، إلا أن وعي شباب الكوشة الغاضب جمع العامل و رئيس المجلس البلدي كمسؤولين أساسيين عن غبن المدينة على المستوى العقاري و السياسي و الاقتصادي و الثقافي و الاجتماعي.
فتسابق بعض من هؤلاء الشباب للاتقاط صورة للصحافة مع لافتة تطالب من خلالها مدينة تازة بمحاسبة و محاكمة عامل الإقليم و رئيس المجلس البلدي بتازة.
برنامج امسية الكوشة جاء على الشكل الآتي:
-آيات من القرآن الكريم
-كلمة باسم حي الكوشة ل عبد العزيز كنزة و فاطمة الزهراء العلمي
-حصة من المديح و السماع برئاسة علال بنشواط
-زجل لعزوز الغوبر
-قصيدة لمحسن الرياني
– مجموعة الصمود
-فرقة كسوشيتريف
-قصيدة لخامسة عبد اليلاه
– قصيدة لمحمدالركيك
-فقرة تازة فلو
-مجموععة لجواد
قصيدة لايوب شهبون
-و قصيدة ليوسف سلاف
-فكاهة ساخرة كمال عكور
-عزف على العود لخالد
مجموعة لجواد
و قد جاء في إحدى القراءات الشعرية أن الكوشة تحمل مسؤولية الخراب لمن سرق الحطب و نددت أزجالل أخرى بالفساد و لصوص المال العام بالمدينة.






