أجيال بريس
لا زالت قضية اتهام المرشح عن حزب الاستقال لقائد بني ا فراسن تعرف المزيد من المستجدات على ضوء تصريحات و التصريحات المضادة فبعد الندوة الصحافية التي عقدها البورقادي و وزع فيها وثائق تضم أسماء متوفين و عمال مغاربة بالخارج احتسبوا من المصوتين. معطيات اعتبرها المشتكي قرائن كافية لفتح تحقيق قضائي للكشف عن تهمة التزوير الانتخابي في 4 مكاتب أشار إليها البورقادي بالاسم. لكن البرلماني المطعون في فوزه قدم من جهته شواهد حياة لتفنيذ ادعاءات البورقادي ، غير أن الطاعن (البورقادي) أكد أنه يتوفر على ما يثبت حالة الوفاة ، وقال أن مسألة إثبات تواجد المغابة بالخارج سهلة للغاية مع تطور التقنيات الأمنية ، و لم يكتف بهذا بل عمد إلى جمع إشهادات من المواطنين الذين لم يصوتوا في الانتخابات في المكاتب الأربعة المتنازع عليها ،و طلب من المحكمة الترخيص لعون قضائي بإحصاء الحالات الكثيرة التي تحدث عنها بشكل رسمي ، كما قدم شكاية برؤساء المكاتب التي قال أن التزوير وقع بها، مرفوقة بمعطيات كالآتي: ( على سبيل المثال لا الحصر)
نتائج التصويت لـــ 2 مكاتب
لجماعة بني فراسن إقليم تازة
|
|
المسجلين |
المصوتين |
الملغاة |
المعبر عنها |
الأصوات المحصل عليها من طرف المرشح السيد جطيو المطعون فيه |
|
مدرسة عين حمام مكتب 10 بني فراسن |
337 |
333 |
0 |
333 |
331 |
|
مدرسة أولاد عزيز مكتب 13 بني فراسن |
398 |
390 |
0 |
390 |
385 |
|
المجموع |
735 |
723 |
0 |
723 |
716 |
نسبة المشاركة : 98,36 %
نسبة المصوتين لصالح الغازي جطيو : 99,03 %
نسبة الأصوات الملغاة : 0,00 % مع العلم أن نسبة الأصوات الملغاة على صعيد إقليم تازة : 29,20 %
و صرح عبد الله البورقادي لاجيال بريس أن ما دفعه للخروج الإعلامي بعد أن التزم الهدوء في جو التوتر الذي تعرفه تازة هو العشاء الصاخب الذي نظمه قائد بني فراسن بحضور النائب البرلماني بدائرة عين احمام مشيخة ولاد اعزيز متسائلا " هل العشاء مناسبة للاعتذار للساكنة على تغيير إرادتها أم لاستعطافها للتراجع عن شهادات عدم المشاركة في الانتخابات." كما اعتبر البورقادي أن هذا السلوك هو احتقار للساكنة و من شأنه صب الزيت على النار في جو الظروف التي تعيشها تازة. وإما لإعطاء الانطباع أنه محمي حماية فوقية .و قال عبد الله البورقادي أنه لا يطالب بأكثر من فتح تحقيق من طرف وزارة الداخلية و عامل الإقليم للكشف عن الحقيقة.و الحقيقة يضيف عبد الله البورقادي ان المكاتب المتنازع بشأنها اعطت لجطيو 1400 صوت في حين أن الفرق بينها في إجمالي الأصوات المحصل عليها لا يتجاوز 320.







