أجيال بريس/أجرى الحوار يوسف العزوزي
أثير اسم حسن شكيرش في موضوع نشرته اجيال بريس حول انحراف الشباب و الاطفال، بصفته بطلا عالميا في رياضة فنون الحرب و حاصلا على شواهد من معاهد أوروبية تخص معالجة هذه الظاهرة من المجتمع بواسطة اساليب تربوية و رياضية و ثقافية ، و يمتلك مشروعين الأول تربوي و الثاني رياضي و لتقريب الرأي العام من هذا البطل العالمي، أجرت معه اجيال بريس كما سبق أن وعدت الحوار التالي:
س :من هو حسن شكيرش الإنسان ؟
ج : حسن شكيرش إبن تازة نشأ بدوار الربايز الشعبي و البسيط، من أسرة متوسطة ، أحب الفقراء و أعيش معهم و أتمنى أن أموت بينهم ، لذا قررت أن أعود من أوروبا و أستقر بمغربي الحبيب و تازتي الجميلة و بالضبط في حيي القديم الربايز رغم توفري على إمكانيات الاستقرار بالأحياء الراقية لباريس أو الرباط، هذا لأن حسن شكيرش الإنسان الشاب ابن الربايز هو نفسه البطل العالمي .
س : كيف اصبح حسن شكيرش بطلا عالميا ؟
ج : تطلب الأمر حوالي 32 سنة كممارس لفنون الحرب انطلاقا من 1981 حيث كانت البداية بمدينة تازة مع رياضة التيكواندو التي فزت فيها ببطولة المغرب 4 مرات لسنوات 84و85و86و1987 و من تمة فزت ببطولة العرب مع الفريق الوطني سنة 1989 و بطولة البحر الابيض المتوسط 1991، و أمضيت ستة سنوات مع المنتخب المغربي من 1985 إلى 1991 .
انتقلت إلى أوروبا مع المنتخب الوطني سنة 1991 حيث بقيت بطلب من الدولة الهولاندية ،فحصلت على البطولة الهولاندية 3 مرات في الكيك بوكسينغ في سنوات 92 و 93 و 1994 كما فزت ببطولة أوروبا مرتين سنة 94 و 1996و بطولة العالم 96و 1998 و تم تشجيعي بعد ذلك على التوجه لرياضة الفري فايت التي حصلت على بطولة العالم فيها سنة 1999.
س : معروف أن حسن شكيرش بطل عالمي لكن ما علاقة ذلك بمعالجة انحراف الشباب و االأحداث؟
ج : أولا يكفي أن تنتشر الرياضة من خلال بنية تحتية رياضية هادفة ( توفير الملاعب و حلبات القرب ..)لتتراجع أوتوماتيكيا نسبة الانحراف و العنف داخل المجتمع. ثانيا حسن شكيرش حاصل بالموازات مع ممارسته فنون الحرب على ديبلومات و شواهد من معاهد أوروبية في تخصص إعادة تربية المنحرفين و التعامل مع مدمني المخدرات و الكحول و ترويض الاشخاص في وضعية الإعاقة.
س : ما رأيك في احداث المواجهات و العنف الذي عرفته مدينة تازة و التي انتشر خبرها وطنيا و دوليا؟
أولا أصل هذه المشاكل التي تقع هو تهميش الجهات المعنية للمثقف و المفكر و و البطل العالمي و المواهب الشابة،التي يدفعها يأسها للتفكير في قوارب الموت بعد الإحساس بالإحباط الذي يولد استعدادا آليا للعنف بسبب ما ترتب من اختناق اجتماعي ، علينا إذن أن نفكر في زراعة الأمل في نفوسهم لتخليصهم من حالة النزوع نحوالحقد و العنف اتجاه أنفسهم و مدنهم و اتجاه الحياة بأكملها.
ثانيا السبب الحقيقي لما يقع بتازة هو أن هذه المدينة مهمشة على المستوى الوطني فمنذ زمان و أنا شخصيا أحس أن بيننا و بين باقي مدن المغرب سور بيرلين (و يقول حسن اكتب هدشي عفاك و انا اتحمل المسؤولية)، فعندما كنت ألعب بتازة كنت مهمشا بشكل ممنهج فقط لأنني أنتمي إلى هذه المدينة التي يعد الانتماء إليها لعنة ،و لكن بمجرد ما التحقت بنادي في الرباط فتحت أمامي كل الأبواب ،لكنني :كنت اثير غضب الجميع بمجرد ان اذكر في وسائل الإعلام أنني من تازة ، انتصارا لهذه المدينة المسحوقة.
س : انت الآن تعيش بتازة ، كيف يمكنك أن تستثمرتجربتك كبطل عالمي لتنمية مدينتك و محيطك بشكل عام؟
ج :في الحقيقة أنا امتلك مشروعا كبيرا، لكن يمكن أن تكون انطلاقته بسيطة و نعمل على تطويره شيئا فشيئا، هذا المشروع طلب مني تنفيذه بهولاندا لكنني فضلت العودة إلى بلدي و أفكر في إنجازه بمدينة تازة و يتعلق الأمر بمركز لتربية الأحداث الذين يعيشون وضعية صعبة و يمكنه أن يستقبل شبابا و أطفالا مغاربة من داخل أرض الوطن و خارجه.
من جهة أخرى أبحث عن فضاء بتازة لإجراء تدريبات للشباب و المدربين بشكل منتظم و بالمجان.
س : ماهي مشاريعك الرياضية؟
في المجال الرياضي و بعد أن أسسنا فيديرالية ( الفري فايت) بتنسيق مع جمعية مدربي الفول كونتاكت بمدينة تازة، لنكون سادس دولة على المستوى العالمي تأسس لهذه الرياضة ، لذى وجهت رسالة إلى السيد وزير الشباب و الرياضة للترخيص لنا بتأسيس جامعة ملكية للفري فايت " القتال الحر"بتازة.
و أعد إذا استجيب لطلبنا أن نحصد مداليات ذهبية على المستوى العالمي يحملها بعض من هذا الشباب الذي يعاني من التهميش و يرفع راية بلاده في كل المحافل الدولية.






