عبد السلام بلعرج/ الصباح
تمكنت إدارة السجن المحلي بتازة الأسبوع الماضي من حجز 16 هاتفا نقالا داخل طرد وجه عن طريق البريد لمعتقل بالسجن المحلي بتازة.
وكانت فتاة من مدينة بركان في الجهة الشرقية بعثت بطرد لشقيقها الذي يقضي عقوبة السجن بالمؤسسة بعد إدانته في المرحلتين الابتدائية الاستئنافية من طرف العدالة لارتكابه جريمة القتل العمد مع السبق والإصرار.
وكانت صاحبة الطرد البريدي أخفت بطريقة ذكية 14 هاتفا نقالا داخل جهاز تلفاز فيما أخفت أثنين في علبة حديدية تحتوي على لحم من نوع " الكاشير". وأثناء مراقبة الطرد وتفتيش محتوياته بحضور المرسل إليه، ونظرا لشطارة حراس السجن ومديره، فإنه تم حجز البضاعة اكتشاف البضاعة المحشوة في التلفاز و"الكاشير" والتي كان السجين يعتزم بيعها داخل السجن المحلي بتازة بأثمنة تفوق 3 ألف درهم للجهاز الواحد يؤديها أقارب الحاصل على الجهاز خارج السجن عن طريف شركات نقل الأموال، ويشعر السجين باستخلاص قريبه أو شريكه بالمبلغ المتفق عليه قبل أن يسلم الهاتف للسجين الذي اقتناه، علما أن ثمنها الحقيقي يتراوح بين 200 و300 درهم. وهكذا يصل هامش الربح إلى أكثر من ألفين و700 درهم بالنسبة للهاتف الواحد.
وتقول مصادر مطلعة إن تجار المخدرات داخل المؤسسة السجنية وخارجه يبتكرون طرقا ذكية لتسريب البضائع إلى المؤسسة، لكن حراس السجن يتصدون من حين لآخر لمثل هذه الحيل.







