أجيال بريس
تازة الوجه الخفي لصناعة الانحراف و تهميش المتطوعين لمحاربته ،هذا الموضوع هو استكمال المعطيات التي تحملها الصورة التي التقطتها كاميرا أجيال بريس لأطفال يلعبون القمار بأحد الأحياء بمدينة تازة ، وقررت نشرها مساهمة منها في ملامسة النقاش حول ظاهرة العنف التي عرفتها الاحتجاجات الأخيرة ، و الحديث عن توظيف الأطفال في هذه الأحداث و الحقيقة أن هذا المعطى(التوظيف) يحتاج إلى مزيد من التدقيق، لأن السؤال الجوهري يتعلق بالاستعداد للتوظيف-إذا قبلنابهذه الفرضية – لأن الحالة الاقتصادية الهشة للأسر و الفراغ الناتج عن غياب بنية تحتية تربوية يمكن أن تستوعب الأطفال و الشباب خارج أوقات الدراسة يدفعهم إلى التعبير عن أنفسهم بالشكل الذي يعتقدون أنه يعيد تسليط الأضواء عليهم نتيجة الإحساس بالتهميش ، ويتخد الامر أوجها متعددة كالعنف و تناول المخدرات و التفوه بالكلام النابي….
و علاقة بالشان المحلي فإن هذه الوضعية تدفع إلى مسالة المجالس البلدية و الإقليمية و الجهوية حول مدا أثر ميزانياتها المخصصة لجمعيات المجتمع المدني، و التي يضع المسير هدف استعبادها و استغلالها سياسيوا معيارا أساسيا للتمويل، في حين يتم تهميش كل الطاقات التي تزخر بها المدينة و التي مدت يدها للمساهمة في خدمة المدينة و الوطن ، و علاقة بالموضوع يمكن استحضار اسم حسن شكيرش بطل المغرب و أوروبا و العالم في فنون الحرب (الكيك بوغسين،و الفري فايت….)الحاصل على دبلومات مهمة من أوربا تهم محاربة الانحراف من خلال الأنشطة الرياضية و الثقافية. لكن كل مساعيه بالعمل (مجانيا) قوبلت باللامبالاة من طرف المسؤولين، في الوقت الذي احتضنت فرنسا زميله خالد القنديلي للقيام بنفس المهمة.
و لتقريب الراي العام من مؤهلات البطل العامي حسن شكيرش و مشروعه الرياضي التربوي ستحاول أجيال بريس الاتصال به و إجراء حوار معه ونشره .






