أجيال بريس/محمد الزغاري
بمبادرة شبابية نظمت بمقر نيابة فاس لوزارة الشباب والرياضة مائدة مستديرة بعنوان "واقع ومستقبل الصحافة الإلكترونية:الشباب أي اختيار؟" مساء يوم الأربعاء 25 كانون الثاني/يناير 2012 ،وسهر عل تنظيم أشغال هذا الحدث شباب 'مذكرة جمعيتي' وطلبة الإعلام والتواصل بفاس و نيابة وزارة الشباب والرياضة-شبابنا.
واستضافت المائدة ثلاثة شخصيات صحفية ،المداخلة الأولى كانت للسيدة "بشرى بهيجي" وهي أستاذة تدرس الصحافة لـ طلبة شعبة الإعلام واللتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانسة – سايس،فاس ، حيث تحدثت في مجمل كلمتها على ضرورة ضبط الصحافة بشكل عام ،كما حثت على ضرورة صقل تجارب الشباب مع الإحتكاك بتحارب مجموعة من البلدان والتي قطعت أشواطا كبيرة في هذا المضمار.
وفي مداخلة موالية للسيد 'جواد عبيد' وهو مدير تحرير جريدة "الحرية بريس" والذي تطرق لمواضيع متفرقة تصب في موضوع المائدة فالبنسبة إليه إن الحديث عن الصحافة الإلكترونية حديث خطير لأنه يؤسس لفعل إعلامي ،كما تحدث عن جانب الإستقلالية في الإعلام وطرح سؤالا عريضا حول وجود إعلام مستقل ؟ فبحكم أن المواطن أصبح يتعامل مع وسائل الإتصال والتواصل الحديثة والتي ساهمت خصوصا بعد منتصف العشرية الأولى من القرن 21 في دينامية مجتمعية لم تعد افتراضية ،ففي البداية كنا نتحدث عن إعلام الدولة لكن هذا الإعلام"البديل" أصبح يتقاسم ما بين الدولة والمواطن بل في أحيان كثيرة فاقها،وبالتالي أتاحت للشعب تقاسم وسائل الإعلام مع السلطة.لكنه يضيف في عرضه بأن خطورة هذه هذه الوسائل الجديدة تصبح للشعب شهية كبيرة في التعبير ،والتكلم عن الصحافة والتي هي استثناء وليست قاعدة ويبقى من الضروري امتلاك والإطلاع على مجموعة من الجوانب وخاصة الشق القانوني منها،ففي السابق كان الصحفيون يعتمدون على الورق لكن الآن تبدل الحامل وأصبح إلكترونيا،وتغير هذا الحامل يفرض مراجعة الأجناس الصحفية.
أما السيد 'سعيد ميعواج' وهو صحفي بالإذاعة الجهوية بفاس،فقد انطلق حديثة من قوله بضرورة فتح نقاش عن الصحافة الإلكترونية،كما حث وأكد على ضرورة الضبط المفاهيمي،ووضع سؤالا كبيرا وهو هل كل من يكتب في الفضاء الإفتراضي هو صحفي؟وبالنسبة إليه هذا اللقاء أو مثيله من اللقاءات في نفس المجال هي أرضية نقاش يجب أن توضع أمام المسؤولين ولا سيما والمغرب يعرف مجموعة من الدينامية وكذلك من أجل تحيين القانون المنظم للصحافة بالمغرب.ويسترسل في حديثة بأنه في الصحافة الإلكترونية أصبحنا نبحث عن الفضيحة وليس البحث عن المعلومة ولذا من الضروري أن تبدل بــ لغة التنوير ،وفي عصر انسيابية معلومة سريعة من الضروري تنظيم دورات تكوينية فيما يخص صياغة مواثيق شرف .
وبعد نقاش مطول بين الشباب حول الصحافة الإلكترونية هل هي موجودة أم هو فقط مجرد اسم ينشر هنا وهناك أم أننا أما تقنيات تواصلية جديدة منحتنا هذه الميزة،وكذلك لم يخلو النقاش من الحديث عن جانب الصدق في المعلومات وبعض الإكراهات العمل الصحفي ، وأيضا مستقبل هذا الزخم الصحفي الإلكتروني والذي يزحف في كل مكان يكفي أن تضغط زر واحد ومن الأفضل أن تضع حزام الأمان لأنك سوف تكون في أمس الحاجة إليه .
كان هذا لقاء من بين مجموعة من اللقاءات الشبابية والتي سيتم برمجتها مستقبلا ستسلط الضوء على مواضيع عديدة تهم الساعة.






