حاصرت مجموعة من الأطر المعطلة مصطفى الرميد، وزير العدل وبدا الوزير متضايقا من أسئلة المحاصرين، وهو يستعطفهم أن يفتحوا له الطرق للعبور. وقبل السماح لح سأله أحدهم عمن المسؤول عن موت المعطلين حرقا، في إشارة إلى زميلهم الذي أضرمت النار في جسده قبل أن توافيه المنية، فرد الرميد بغضب "اللي حرق نفسو هو المسؤول على راسو". فرد عليه الإطار المعطل بالإشارة إلى تقاعس رجال الوقاية المدنية والاسعاف ومحاصرة رجال الأمن للمصابين، فرد عليه الرميد بأن عليه أن يتقدم بشكاية في الموضوع وسيبث فيها.






