كتبت يومية الصباح في عددها الصادر اليوم الخميس (12 يناير 2010) أن منزل ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، احتضن أمس الأربعاء، اجتماعا حاسما لمجموعة من أعضاء اللجنة نفسها، الذين بشكلون أكبر تيار داخل قيادة الحزب، لإيجاد صيغة نهائية لخروج عباس الفاسي، الأمين العام للحزب، دون "بهدلة".
وأضافت أن ولد الرشيد هو من دعا إلى الاجتماع "السري"، الذي حضره عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية، من بينهم حميد شباط، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وبوعمر تغوان، رئيس جهة الرباط سلا زمور زعير، وعادل بنحمزة، وعبد القادر الكيحل، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، ومحمد الأنصاري، رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس المستشارين، الذي كان مرشحا لمنصب وزير العدل، وياسمينة بادو، وزيرة الصحة العمومية السابقة، ونور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي في مجلس النواب، ورشيد أفيلال، نجل الزعيم النقابي، عبد الرزاق أفيلال، فيما غاب عبد الله البقالي، لوجوده في العرائش، كما غاب توفيق حجيرة.
ودخل نزار بركة، وزير المالية والاقتصاد، ومحمد الوفا، الصهر الثاني للأمين العام لحزب الاستقلال، على خط الأزمة القائمة بين صهرهما والعديد من أعضاء اللجنة التنفيذية، بهدف رأب الصدع، وإيجاد مخرج للأزمة التنظيمية التي تزداد استفحالا.





