عبد القادر الطاهري في لقاء تواصلي مع طلبة ماستر الكتابة ومهن الكتاب بكلية الآداب بفاس

ajialpress18 ديسمبر 2011
عبد القادر الطاهري في لقاء تواصلي مع طلبة ماستر الكتابة ومهن الكتاب بكلية الآداب بفاس

أجيال بريس/تازة بلوس

احتضنت كلية الآداب و العلوم الإنسانية ظهر المهراز بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس يوم أالخميس 15 دجنبر 2011 على الساعة التاسعة و النصف صباحا لقاء تواصليا مع الكاتب و الباحث عبد القادر الطاهري، و ذلك في إطار سلسلة “تجارب إبداعية” الذي ينظمه ماستر الكتابة ومهن الكتاب بتنسيق مع مختبر التواصل الثقافي و جمالية النص، و محترف الكتابة.                                                         

اللقاء  ترأسه الباحث و القاص الدكتور جمال بوطيب،و استهله بورقة تعريفية حول مسار الضيف مشير إلى أنه كاتب ثمانيني،حظيت تجربته منذ بدايتها بالتقدير و الترحيب من طرف عدد من النقاد الذين صنفوه كأحد أبرز كتاب القصة من بين مجايليه، كما ذكر الأستاذ بوطيب بكون الطاهري اختير في بعض المناسبات الثقافية ممثلا وحيدا للقصة المغربية إلى جانب رواد هذا الجنس الأدبي من مختلف الدول العربية،نفس المنحى نحته  كلمة منسق مسلك الماستر الدكتور محمد أوراغ الذي رحب بالكاتب عبد القادر الطاهري، و أثنى على تجربته العميقة التي تشكل علامة من العلامات المتميزة في الكتابة الإبداعية المغربية والعربية، واعتبر استضافة اسم من حجم الطاهري إضافة نوعية تنضاف إلى ريبيرتوار جامعة سيدي محمد بن عبد الله، و قبل أن ينسحب معتذرا – بسبب التزامات أخرى- قدم له لوحة تذكارية.          

و ركزت شهادة الأستاذ إدريس كثير على العمق الفلسفي في كتابات الطاهري، وقال أن قوتها تكمن في قدرتها على تجسيد العالم اللانهائي بوسائل نسبية هي الكلمات.                                                    

و في كلمة مقتضبة أعرب الكاتب و الباحث عبد القادر الطاهري عن سعادته بهذا الاحتفاء الحار الذي حظي به، و أشار إلى بعض المحطات المهمة في مساره الإبداعي، متوجها بالشكر إلى كل من أهدى إليه هذه الالتفاتة الكريمة.                                                                                                      

ورغم طبيعة عبد القادر الطاهري المتسمة بالهدوء و التكتم، إلا أن أسئلة الحضور استطاعت أن تستفزه وتخرجه عن صمته، ساعد على ذلك تدخلات رفيق دربه جمال بوطيب الذي كان من حين لآخر يعزف له على أوتار حساسة، ويلمس مناطق دفينة من حياته الشخصية و التي شكلت له “صعقات” عالجها عن طريق السرد و الشعر. وقد تمحورت مداخلات و أسئلة الطلبة و باقي الحضور حول:                         

– مفهوم القصة عند عبد القادر الطاهري.

– كيفية كتابة النصوص القصصية.

– استعمال العامية في النصوص الشعرية.

– توظيف الرمز في الشعر أو في القصة.

– طبيعة النصوص الشعرية : هل هي عمودية أم تفعيلية أو نثرية أم هناك تنويع.

– حضور المرأة و الطفل في نصوص الطاهري.

– علاقة الشخصي بالموضوعي.

– دلالات بعض أسماء الأعلام المؤنثة مثل : مارية، آمنة، عاشور….

مستجدات