تنسيقية المجازين/ لجنة الإعلام و التواصل
في الوقت الذي كانت تعتقد فيه تنسيقية المجازين المعطلين بإقليم تازة أنه حدث تغيير على المستوى السياسي والاجتماعي بالمغرب، قام عامل إقليم تازة بعد عودته من دار المخزن بالرباط التي رقته واليا على ولاية العيون حسب ما نشر في بعض المواقع الالكترونية، بمفاجئة المجازين المعطلين إثر الحوار الذي عقد بقاعة الاجتماعات بالعمالة على الساعة الرابعة عصرا يوم الجمعة 16 دجنبر، بمفاجأة من العيار الثقيل مهاجما صارخا بأعلى صوته في وجه لجنة الحوار بأسلوب سلطوي يحن لعهد البصري، حيث هدد وتوعد في كلمته الافتتاحية بتكسير وتحطيم جماجم وأضلاع وأرجل المجازين المعطلين وتركهم معاقين جسديا واعتقالهم وحبسهم، حيث قال بالحرف " إلا نتوما رجال وعيالات دخلوا للعمالة وغادي نهرس ليكم الريوس والرجلين"، واستغرب الحاج عبد القادر قرماد منسق مجموعة المجازين المعطلين بإقليم تازة عضو لجنة الحوار هذا التصرف البائد محتجا على عامل الاقليم قائلا: نحن بين يديك الآن فالتجلب رجالك وتكسر أرجلنا الآن وتحطم رؤوسنا لما التأجيل خير البر عاجله، وقم باعتقالنا الآن فنحن مستعدون لذلك لأننا رفعنا شعار " إما التوظيف أو الاستشهاد " فحقق لنا مطلبا من المطلبين، كما حمله المسؤولية الكاملة للتهديدات التي وجهها واعتبره المسؤول الأول والوحيد إذا ما أصيب أي موجز معطل بأي مكروه.
وفي سياق آخر علم اليوم السبت 17 دجنبر 2011 عن وفاة والد المجاز المعطل ميمون باكوك، و بهذه المناسبة الأليمة يتقدم مكتب تنسيقية المجازين المعطلين بإقليم تازة و جميع الأصدقاء بأحر التعازي، راجين من الله أن يلهم العائلة الصبر و السلوان، وأن يوسع عل الفقيد قبره ويشرح صدره و يثبته عند السؤال ويعينه على الإجابة، اللهم ارحمه وارفع عنه ، اللهم بدل سيئاته حسنات وضاعفه المئات والآلف، اللهم اغفر له وارحمه وعافه وأعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله أهلا خيرا من أهله، و دارا خيرا من داره و زوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وقه عذاب القبر. " آمين "






