تبادل قيادو حزب العدالة والتنمية النظرات فيما بينهم فور توصلهم بخبر تعيين الملك محمد السادس فؤاد عالي الهمة مستشارا له، وتلقوا الخبر بغير قليل من عدم الارتياح.
ورغم ما أبدته بعض القيادات بعدم التعليق على الخبر المذكور باعتباره من اختصاصات ملك البلاد، ولا داعي للحديث عنها في مرحلة ينشغل فيها حزب العدالة والتنمية في موضوع تشكيل حكومة تستجيب لتطلعات الشعب المغربي الذي صوت لصالح الحزب ذي المرجعية الإسلامية.
إلا أن بعض قيادات الأمانة العامة في حزب بن كيران، خرجت عن صمتها للتعبير عن وجهة نظرها والتعليق على الخبر، ومن تلك القيادات محمد يتيم عضو الأمانة لحزب البي جي دي ، وزعيم ذراعه النقابي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الذي كتب ليلة أمس على صفحته في الموقع الاجتماعي الفايسبوك "قراءتي للتعيين أنه أولا من حق الملك أن يعين من يستشيره وهو أعلم بالأسباب، ثانيا أنه هو الذي يتحمل مسؤولية التعيين، ثالثا ينتقل بذلك من وضع صديق الملك الذي لا يعرف بالضبط ما هي وظيفته إلى مستشار والمستشار لا يتدخل في القرار بل يشير به، رابعا : نهاية علاقته بالبام أي نهاية البام".
ومهما حاولت هذه القراءة، تقديم أربع أسباب لتعيين الهمة مستشارا ملكيا، إلا أن مصادر مطلعة من داخل الحزب، كشفت تلقي بعض قيادات الحزب خبر تعيين خصمها اللدود فؤاد عالي الهمة مستشارا في الديوان الملكي بغير قليل من التوجس.






