أجيال بريس/محمد الزغاري/فاس
بمبادرة من طلبة الفوج الرابع 2011/2012 لماستر الدراسات السامية ومقارنة الأديان وبتنسيق مع مختبر حوار الحضارات ومقارنة الأديان لجامعة سيدي محمد بن عبد الله – فاس ، تم تنظيم الدورة الأولى لليوم الدراسي في موضوع "التنصير :مفهومه وآلياته وآثاره" يوم الأربعاء 14 كانون الأول/دجنبر 2011 بــ كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس – فاس .
في كلمة افتتاحية لليوم الدراسي قال السيد 'ابراهيم أقديم' عميد الكلية : يتزامن هذا اللقاء مع لقاء عالمي منظم بالدوحة حول تحالف الحضارات كما أن الموضوع يدخل ضمن الإهتمامات على الصعيدين الدولي والوطني وحتى المحلي ، وتبقى الجامعة فضاء للنقاش والمقارعة الفكرية ومن ثم الإبداع.ويضيف في كلمته : هذا الموضوع يجب تناوله بطريقة علمية مجردة بعبدا عن الإيديولوجيات والسياسات ، وموضوع التنصير يجب التطرق له بمعرفة وتبصر وبعيدا عن العاطفة ، وهناك أزيد من 55% من معتنقي الديانتين الإسلام والمسيحية يشكلون قرابة ثلثي سكان العالم ومن ثم من الضروري الخروج من عالم الصراعات والنزاعات لعالم يسوده التسامح والتعايش والسلم في نداء أن الأرض تجمعنا.
في حين قال السيد 'محمد زهير' المنسق البيداغوجي للماستر : يندرج هذا اللقاء في إطار الأنشطة العلمية التي يقوم بها ماستر الدراسات السامية ومقارنة الأديان ، وهو ثاني نشاط قام به الماستر بعد نشاط 'علم مقارنة الأديان :الواقع والآفاق' ، والموضوع المتناول ينطلق من خلال ضرورة فهم الآخر فهما جيدا والتطرق للدراسات المسيحية حتى يتم فهم ظاهرة التنصير :تاريخها آلياتها …ويضيف في حديثه أيضا : نحن بصدد تهييء بنك للمعلومات حول ظاهرة التنصير بالمغرب ، وفي هذا اليوم الدراسي تم التركيز على ظاهرة التنصير بمناطق عين اللوح وميدلت والصحراء المغربية وسيتم لاحقا التطرق إليها بـالمدن.
وما ميز هذا اليوم الدراسي تضمنه لثلاثة جلسات علمية ، وثلاثة مداخلات مركزية ، ومداخلات لطلبة الماستر .







