طالبت إحدى الجرائد الوطنية في عددها نهاية هذا الأسبوع، بضرورة تقنين ما أسمتها "مهنة العمالة الجنسية بالمغرب"، كما طالبت من الحكومة الجديدة أن تخصص لممتهنيها مكانا محددا وأن تخضعهم مثلما يقع في الدول المتقدمة لمراقبة طبية مستورة، تفاديا لانتشار المرض في أوساط المغاربة الذين يقصدون هذه الفئة من العاملات دون أخد احتياطات المراقبة، تقول نفس الجريدة.
ورفضت الجريدة في مقالها إطلاق تسمية "العاهرات" حيث أشارت أن هذا الوصف هو وصف "قدحي.؟؟"، مفضلة أن يكون هناك اعتراف ضمني بحكم أن هؤلاء هم في آخر المطاف نساء يمارسن أقدم مهنة في التاريخ لا أقل ولا أكثر.
قبل أن تضيف أنه أينما رحلت وارتحلت في المغرب هناك "عاملات جنس". إما بداعي الحاجة أو بداعي القوة أو بداعي التورط فيها أو بدواعي أخرى.
لتوجه سؤال في آخر مقالها مفاده هل تمتلك حكومة بنكيران الجرأة لكي تنكب على هذا الملف الشائك..؟؟ سؤال اعتبرته الجريدة سؤال ساخن وحقيقي…






