وجهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان رسالة إلى وزيري العدل و الداخلية لفتح تحقيق في حالة اختطاف المواطن اسماعيل بوبيع أحد نشطاء 20 فبراير ، أجيال بريس توصلت بنسخة من الرسالة هذا نصها:
إلى السادة وزير العدل ووزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني
الموضوع: طلب فتح تحقيق عاجل في حالة اختطاف
تحية طيبة وبعد ,
توصلنا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، بخبرعاجل يفيد اختطاف المواطن اسماعيل بوبيع ، وهو من قدماء الإتحاد الوطني لطلبة المغرب ، ومن النشطاء الحاليين بحركة 20 فبراير بفاس .
وحسب المعطيات المتوفرة لدى الجمعية فإن السيد مصطفى اللويزي قد عاين أمس الإثنين 26 دجنبر 2011، بشارع الجيش الملكي بفاس الواقعة في حدودالساعة الواحدة وخمسة وعشرين دقيقة(13h25)لما كان يتبادل الحديث مع المعني بالإختطاف ، بمباغتثهما من طرف أربعة اشخاص قدموا أنفسهم أنهم بوليس دون أن يدلوا مايثبث ادعاءهم ،و دون تقديم أي إذن بالإعتقال ، قاموا بتصفيد يدي المواطن اسماعيل بوبيع ،حيث أخذوه معهم ، واقتادوه إلى مكان مجهول ، وحدود كتابة هذه الرسالة لم تتوصل الجمعية بأية معلومة عن مكان تواجد المعني بالأمر .
و عليه فإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يراسلكم السيدين الوزيرين والسيد المدير العام للأمن الوطني، من أجل التدخل العاجل لحمل المصالح المعنية لفتح بحث بشأن الظروف والملابسات التي صاحبت اختطاف هذا المواطن ، حماية لحقوقه المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان كما في القانون المغربي ، واحتراما من السلطات للمساطر القانونية عند الإعتقال والتوقيف والمتابعة ، مع ترتيب الإجراءات القانونيةاللازمة في الموضوع ،والعمل على وقف كل التجاوزات التي تمارس في إخلال واضح بالمشروعية القانونية ، والكشف عن مصيره ،مع موافاة الجمعية بنتائج البحث والتحقيق.
وفي انتظار التوصل العاجل بجوابكم تقبلوا السادة عبارات مشاعرنا الصادقة
عن المكتب المركزي
الرئيسة : خديجة رياضي
ملحوظة :تم بعث نسخة من هذه الرسالة إلى السيدين الرئيس والأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان لاتخاذ ما يلزم من الإجراءات في الموضوع





