لازلت المخابرات القطرية تصر على التحرش بالمغرب، فبعد بتر الصحراء من مغربها خلال حفل إفتتاح دورة الألعاب العربية، و تسريب أنباء عن تقديم جهات قطرية ما غير محددة لإعتذار رسمي للمغرب معتبرين أن ما وقع كان مجرد خطأ تقني من الجهات المنظمة.. قامت جريدة “راية العرب” ، وهي جريدة ورقية صادرة من دويلة قطر الميكروسكوبية، تتكلم بلسان حال مخابراتها .
حيث تعمدت جريدة “الراية” في عددها الصادر ليوم السبت العاشر من دجنبر، بشكل سافر وضع “علم” مرتزقة البوليساريو فوق الصحراء المغربية. معتبرةً أن الصحراء المغربية، هي جمهورية البوليزاريو وأصبح المغرب العربي يتكون من ستة دول دون بإذن من “أمير قطر ومزته” وهو الشيء الذي لا تقوم به حتى الجزائر نفسها حين تعرض خرائط المغرب العربي. فما الذي تسعى إليه هذه الدويلة العميلة التي تسعى إلى تقزيم و تقسيم الدول العربية؟ لاسيما بعد فشلها في إثارة الفوضى في المغرب عبر دعمهم لحركة 20 فبراير منذ نشأتها على غرار ما فعلت في سورية و ليبيا ومصر… إلا أنها فوجئت بالإستثناء المغربي.
هذا ومعلوم أن رئيس عصابة البوليزاريو عبد العزيز المراكشي كان قد بعث بزوجته إلى الشيخة مزة لطلب العون واستجدائها لاسيما بعدما أن فقدو أبوهم الروحي معمر القذافي. و طبعاً البوليزاريو كالضباع نسيت القذافي وما قدمه لهم ولم يجد الا إستجداء قاتله . هذا مع العلم أن قوات قطر كانت تقاتل إلى جنب الثوار الليبيين ضد القذافي ومرتزقته والتي كانت البوليزاريو تشكل جزءاً مهماً منها بشهادة قناتهم الجزيرة. فكيف يمكن تفسير هذه المعادلة؟.







